الأراضي والمساكن في الخرطوم... أسعار فلكية وبنية تحتية متدهورة

الخرطوم
ياسر هارون
24 اغسطس 2020
+ الخط -

تسجل أسعار الأراضي والشقق السكنية في الخرطوم ارتفاعاً لافتاً، متخطية بعض المدن الأوروبية والأميركية، رغم تدهور البنية التحتية في العاصمة السودانية.

 ووصلت أسعار الأراضي في بعض المناطق إلى مليوني دولار أميركي، والمباني بلغت خمسة مليارات دولار، وفقاً لتاجر الأراضي السوداني حامد عبد الرحيم.

 ويعزو عبد الرحيم، هذا الارتفاع في الأسعار إلى أن شراء الأراضي بات أشبه بالتجارة الرابحة في ظل الأوضاع الاقتصادية الحالية حيث يفضل أصحاب المال الاستثمار فيها، لاسيما مع انهيار الجنيه السوداني، الأمر الذي تسبب في اتجاه المواطنين إلى شراء الدولار أو أراضٍ وعقارات.

 وتجاوزت أسعار الأراضي والعقارات في منطقة المنشية بالعاصمة، أسعارها في دبي وبعض المدن الأوروبية بحسب عبد الرحيم، مشيراً إلى أن سعر 600 متر في تلك المنطقة يصل إلى مليوني دولار أميركي.

 ويعرب التاجر السوداني، عن أمله في أن يتجه أصحاب رؤوس الأموال إلى الإنتاج الصناعي والحيواني والزراعي، وأرباحها كبيرة وسريعة، وذلك للحد الجنوني من ارتفاع أسعار الأراضي والعقارات.

 وحول المباني السكنية، يقول الصحافي والمحلل الاقتصادي السوداني، عاصم إسماعيل، إن أسعارها تصل إلى أكثر من 10 ملايين دولار أميركي، رغم تدهور الحياة الاقتصادية وفقدان البنية التحتية.

 ويرجع إسماعيل، سبب الارتفاع إلى غياب تنظيم قانون الأراضي من قبل الدولة، بجانب غياب الرقابة، الأمر الذي شجع كثيرين في تجارة الأموال غير المشروعة، والعمل على خلخلة بعض الأنظمة واتخاذ الأراضي مخزناً للقيمة.

ذات صلة

الصورة

سياسة

انطلقت، اليوم السبت، مليونية 19 ديسمبر للمطالبة بإسقاط الحكومة السودانية، وقد تمكن المتظاهرون من الاقتراب من القصر الرئاسي في الخرطوم، وسط إجراءات أمنية مشددة، وذلك بمناسبة ذكرى ثورة ديسمبر/ كانون الأول التي أطاحت بنظام عمر البشير.
الصورة

اقتصاد

يبدو أن أصحاب الرساميل قد تعلموا دروساً قاسية في تركيا جرّاء الركود الاقتصادي العالمي من جهة وتحديات كورونا والعقوبات الأميركية من جهة أُخرى، لذلك فلنتعرف معاً إلى أولويات المستثمرين في تركيا لسنة 2021 بعد انتهاء عام 2020 "الدرامي".
الصورة
الفنان التشكيلي السوداني أبوبكر الشريف (العربي الجديد)

اقتصاد

لجأ الفنان التشكيلي أبوبكر الشريف إلى فكرة مبتكرة وذلك بإعادة تدوير الزجاج وتحويله إلى قطع وتحف فنية لعدم وجود مصانع لتدويره في العاصمة السودانية الخرطوم.
الصورة
(دار الكتب العربية، العربي الجديد)

ثقافة

في حديثه إلى "العربي الجديد"، يستعرض الناشر عبد الرحيم مكاوي مؤسّس "الدار السودانية للكتب"في الخرطوم، تجربته التي تمتدّ لأكثر من خمسة عقود وحضوره في خارطة النشر والتوزيع السودانية، وصولاً إلى التراجع اليوم في القراءة والإقبال على الكتاب.

المساهمون