05 اغسطس 2020

بعد دقائق قليلة من الانفجار الضخم الذي وقع في مرفأ بيروت بعد ظهر أمس، انتشرت أخبار كثيرة عن أسباب الانفجار، فضلاً عن ردود الفعل اللاحقة. لكنّ قسماً كبيراً من هذه الأخبار كان إما مفبركاً أو كاذباً وخارج سياقه الحقيقي.

صحيفة هآرتس

انتشر خبر بعد دقائق من الانفجار على مجموعات "واتساب" عدة، ونقلته مواقع إلكترونية إخبارية، أن صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، نشرت خبراً بعنوان "تمّ استهداف أسلحة لحزب الله في مرفأ بيروت". لكن زيارة موقع الصحيفة وحساباتها الإلكترونية يؤكد أنها لم تنشر أي خبر مشابه.

تصريح نتنياهو

انتشر تصريح رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو  يقول فيه: "ضربنا من استهدفنا وعلى حزب الله أن يفهم الرسالة". واعتبر هذا التصريح تبنياً لضرب مرفأ بيروت. لكن الحقيقة أن التصريح يعود إلى ما قبل الانفجار، ويرتبط بالتطورات السورية.

أهرامات الجيزة

انتشر خبر إضاءة الأهرامات المصرية بالعلم اللبناني، تضامناً مع بيروت، لكن في الحقيقة الصورة مجرّد فوتوشوب، إذ عند البث عن أصلها يتبيّن أنها غير موجودة. كذلك فإن مواقع إخبارية مصرية عدة نفت أن تكون قد أضيئت الأهرامات بالعلم اللبناني مساء أمس.

رسالة السفارة الكندية

نشر موقع "إندبندنت عربية" خبراً مفاده أنّ السفارة الكندية في لبنان بعثت برسالة لموظفيها في لبنان عن أن انفجار بيروت احتوى على اليورانيوم المستنفد، لكن سرعان ما نفى سفير كندا في العراق أولريك شانون، ثمّ القائم بالأعمال الكندية في لبنان وسورية غريغوري غايلغان ذلك، وطالبا الموقع بحذف الخبر، وهو ما حصل، ليعود "إندبندنت عربية"، ويعتذر في تغريدة عن نشر الخبر.

البقاء في البيوت

انتشر كذلك على مواقع التواصل وتطبيقات التراسل، دعوة مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت، كل اللبنانيين إلى البقاء في منازلهم بسبب الانبعاثات السامة الناتجة من التفجير. لكن المستشفى نفى صدور أي دعوة مشابهة عن طاقمه الطبي.