اكتظاظ المعابر التونسية الليبية نتيجة معارك طرابلس

17 يوليو 2014
معبر "رأس جدير" بين تونس وليبيا (خالد مشرغي/فرانس برس/Getty)
+ الخط -
شهدت المعابر الحدودية الليبية خلال اليومين الماضيين حركة كبيرة لتنقل الجرحى والنازحين الليبيين، إضافة إلى منظمات دولية وبعثات دبلوماسية، بسبب اشتداد الاشتباكات بين قوات العقيد المتقاعد، خليفة حفتر، وقوات "فجر ليبيا"، والتي أسفرت عن عزل البلاد جوياً بعد إغلاق المطارات.

وتدفق عدد كبير من الفارين الليبيين ومعظمهم من الإناث، إضافة إلى سيارات الدبلوماسيين، يوم الأربعاء، عبر معبر "رأس جدير" مع تونس، حيث تتجه أغلب البعثات الدبلوماسية من هناك إلى مطار مدينة جربة، في حين تتوجه أخرى الى تونس العاصمة. وكانت بعثة الأمم المتحدة في العاصمة الليبية بدأت منذ أيام إجلاء موظفيها برّاً عبر منفذ "رأس جدير" الحدودي، وإخلاء مقرّاتها عقب تصاعد أحداث العنف وإغلاق مطار طرابلس.
بموازاة ذلك، وصل عدد من سيارات الإسعاف التي تنقل الجرحى الليبيين إلى معبر "الذهيبة" في ولاية تطاوين للعلاج في تونس. ومعبر "ذهيبة" هو الثاني لتونس مع ليبيا برّاً.

وفي السياق، قررت وزارة الخارجية التونسية فتح مكتب قنصلي في رأس جدير لتقديم الخدمات القنصلية للجالية التونسية في ليبيا، وتسهيل العودة إلى أرض الوطن. ويأتي هذا الإجراء بعد تقليص عدد الموظفين في قنصليتي تونس في طرابلس وبنغازي اللتين بقيتا مفتوحتين وتقدّمان مختلف الخدمات للجالية التونسية في ليبيا، ولكن لأعداد محدودة من الموظفين.
دلالات
المساهمون