اكتتاب أرامكو يفشل في تحقيق رسوم مجزية للبنوك الغربية

21 نوفمبر 2019
الصورة
طرح أرامكو سيقتصر على السوق المحلي (Getty)
+ الخط -

فشل الطرح العام الأولي لشركة أرامكو النفطية السعودية البالغ قيمته 26 مليار دولار في توفير الرسوم المرجوة للمصارف الغربية التي تولت إدارة الطرح وتسويقه.

وكانت هذه المصارف قد حققت عائدات ضخمة من عمليات بيع سندات الاقتراض في منطقة الخليج، المقدرة بنحو 150 مليار دولار منذ عام 2016، حسب صحيفة "وول ستريت جورنال".

وفي وقت سابق هذا الأسبوع، قالت مصادر لرويترز، إن البنوك العاملة على الطرح العام الأولي لأرامكو السعودية ستحصل على رسوم بقيمة 0.35 بالمئة من المبلغ الذي سيُجمَع من طرح أرامكو، ما يعني أنه عند وصول الشركة إلى سقف نطاق التسعير، لتجمع 25.6 مليار دولار، ستبلغ الرسوم 90 مليون دولار.

وهذه الأرقام تُعَدّ باهتة مقارنةً بـ 300 مليون دولار جنتها البنوك من طرح عام أولي قياسي لشركة علي بابا الصينية بلغ 25 مليار دولار في العام 2014. وكان الرقم القياسي لدفع الرسوم 550 مليون دولار، حصلت عليها البنوك في إدراج فيزا بنيويورك الذي بلغت قيمته 19.6 مليار دولار في 2008.

وعادة ما يشكل نشاط أسواق أسهم رأس المال نحو ربع رسوم الأنشطة المصرفية الاستثمارية العالمية، لكن جمع رأس المال في 2019 يمضي بأبطأ مستوى له منذ 2012، إذ ألقت سلسلة من الصفقات الكبرى التي جرى التراجع عنها وعمليات الطرح غير الفعالة بظلالها على المعنويات، حتى مع بلوغ الكثير من المؤشرات ارتفاعات قياسية.

وعالمياً، تشير بيانات شركة رفينيتيف المالية التابعة لبورصة لندن، إلى أن الشركات باعت أسهماً بقيمة 574.7 مليار دولار منذ بداية العام الجاري، بما يقلّ بنسبة 19.7 بالمئة عن المستويات في الفترة نفسها من العام الماضي. وتشمل هذه الأرقام علي بابا، لكنها لا تشمل أرامكو التي لم تسعّر صفقتها بعد.

وحتى تسعّر أرامكو طرحها العام الأولي، تحتل علي بابا مكانة أكبر صفقة في أسواق أسهم رأس المال في العالم هذا العام، متفوقة على الطرح العام الأولي لأوبر في نيويورك الذي جمع 8.1 مليارات دولار ودفع رسوماً للبنوك بقيمة 106 ملايين دولار.

(العربي الجديد)

المساهمون