اقتحامات جديدة للأقصى.. واعتقالات في الضفة الغربية والقدس

اقتحامات جديدة للأقصى.. واعتقالات في الضفة الغربية والقدس

06 يناير 2020
+ الخط -
نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الاثنين، عمليات دهم وتفتيش في مناطق مختلفة بالضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، أدت إلى اعتقال عدد من الفلسطينيين، بعضهم من الأسرى المحررين.

وتركزت الاعتقالات في بلدة بيت فجّار جنوب بيت لحم، حيث طاولت ستة شبان، خمسة منهم من عائلة واحدة، وكذلك اعتُقل خمسة شبان من بلدة العيسوية في القدس.

كذلك، اقتحم جنود الاحتلال قرية مادما جنوب مدينة نابلس، واعتقلوا أحد الشبان. وفي قرية عوريف المجاورة، اعتُقل شاب آخر، كذلك اعتُقل شابان من بلدة عزون شرق قلقيلية شمال الضفة، ودُهِمَت بلدة جَيّوس شمال شرق قلقيلية. بينما اعتقلت قوات الاحتلال شاباً من بلدة دير أبو مشعل غرب رام الله، والطالب الجامعي نضال غنايم، واعتُقل أيضاً شاب من مخيم الأمعري جنوب مدينة رام الله.

إلى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال، فجر يوم الخميس، خمسة فلسطينيين من بلدة العيسوية في القدس المحتلة، وكان قائد ما يُسمى "الجبهة الداخلية" في جيش الاحتلال، قد أصدر الأسبوع الماضي أمر حبس منزلي ليلي بحقهم، وهم: أنور سامي عبيد، فايز محيسن، نديم الصفدي، آدم محمود، وصالح أبو عصب.

وأفادت لجنة المتابعة في بلدة العيسوية بأن الاعتقال جاء بعد رفض الشبان الخمسة تنفيذ أمر الحبس الليلي بحقهم، ومقاومتهم له من خلال تنفيذ تظاهرة ووقفة احتجاجية على المدخل الرئيس للبلدة قبل يومين، تخللتها هتافات من قبل المشاركين في التظاهرة، من قبيل "اسمع يا إيلي اسمع العيسوية ما بتركع".

على صعيد منفصل، أرغمت بلدية الاحتلال فجر اليوم المواطن تيسير يالو من مخيم شعفاط، على هدم جدار إسمنتي يحيط بقطعة أرض يملكها المواطن المذكور في بلدة العيسوية بحجة البناء غير المرخص.

وأفاد المواطن يالو في حديثه لـ"العربي الجديد"، بأن بلدية الاحتلال في القدس أخطرته قبل نحو أسبوع بقرارها هدم الجدار، وفي ساعة متأخرة ليل أمس الأحد، اتصلت به شرطة الاحتلال وطلبت منه تنفيذ عملية الهدم، وإلا فستضطر البلدية إلى هدمه وإلزامه بدفع رسوم الهدم البالغة 100 ألف شيقل (عملة إسرائيلية).

على صعيد آخر، اقتحم عشرات المستوطنين باحات المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال الخاصة.

وأفاد أحد حراس الأقصى لـ"العربي الجديد"، بأن عشرات المستوطنين شاركوا في هذه الاقتحامات، في وقت لا تزال فيه مجموعات أخرى من المستوطنين تنتظر في ساحة البراق لتشارك في الاقتحامات التي دعت إليها جماعات الهيكل المتطرفة.