افتتاح "كوبا أميركا" 2019: هجوم البرازيل يُواجه هشاشة بوليفيا

14 يونيو 2019
الصورة
هل تلتهم البرازيل خصمها السهل؟ (العربي الجديد)
+ الخط -


الاختبار الأول لقوة البرازيل في "كوبا أميركا" 2019، رغم أنه ليس مقياساً لحجم منافس في بطولة عالمية أو قارية، إلا أن أهمية تقديم منتخب "السامبا" لعرضٍ كروي قوي في أول مباراة أمام بوليفيا يكمُنُ في رفع معنويات اللاعبين وتأكيد قوة ترشيح البرازيل لتحقيق اللقب.

وطبعاً تصبُّ كلّ الترشيحات لفوز البرازيل على منتخب بوليفيا المتواضع في افتتاح منافسات المجموعة الأولى في بطولة "كوبا أميركا" 2019.

الفوارق الفنية شاسعة بين المنتخبين، هذا عدا عن الدعم الجماهيري في المدرجات الذي سيكون بمثابة الرقم 12 في المباراة الأولى، لتقديم كلّ المساعدة الممكنة من أجل صناعة الانتصار الكبير.

البرازيل قوة هجومية

سيدخل صاحب الأرض والجمهور بشكل مؤكد بطريقة هجومية لا ترحم لعدة أسباب معظمها واضح المعالم. أولاً البرازيل مُطالبة بالفوز وأي نتيجة أخرى ستكون سلبية.

ثانياً يملك منتخب "السامبا" خطاً هجومياً لا يرحم مهما كان حجم الخصم. فرغم غياب نيمار هناك كوتينيو، غابريال خيسوس، روبيرتو فيرمينيو والمهاجم الشاب الصاعد نجم أياكس الهولندي، نيريس إضافة لريشارليسون لاعب نادي إيفرتون.

هذه الأسماء قادرةٌ على صناعة الفارق في الثلث الهجومي بشكلٍ كبير دون رحمة، ليأتي من خلفهم مجموعة خط وسط تعرف كيفية تسليم الكرات بأفضل طريقة للمهاجمين، وتعرف جيداً كيف تبدأ الهجمة من الخلف وتصنع الهجمات السريعة.

لاعبٌ مثل أرثور ميلو، يُعتبر "مايسترو" خط الوسط وضابط الإيقاع وإلى جانبه فرناندينيو وويليان وكاسيميرو لاعب خط الوسط المدافع، وهو الذي تتكئ عليه المجموعة بأكملها في استرجاع الكرة والتنظيم بين الخطوط الثلاثة والانتقال السريع من الدفاع إلى الهجوم. وجميع هؤلاء اللاعبين دائماً ما كانوا يصنعون الفارق في خط الهجوم مع الأندية التي يلعبون معها في البطولات الأوروبية.

ولا يقلُ خط الدفاع شأناً على صعيد القوة الهجومية، فداني ألفيش وأليكس ساندرو جناحان يهاجمان ويدافعان في الوقت نفسه، ومن تابعهما مع يوفنتوس وباريس سان جيرمان يعرف جيداً قيمة الجناحين اللذين يملكهما منتخب "السامبا".

وإلى جانبهما هناك تياغو سيلفا الخبير وماركينوس وميراندا، الذين يتمتعون بصلابة دفاعية، لا تسمح للخصم بهز الشباك بسهولة. 

بوليفيا: ضعف هجومي ودفاعي

عندما كشف المدرب إدواردو فيليغاس عن التشكيلة الأولية التي ستخوض منافسات بطولة "كوبا أميركا" 2019، بدا واضحاً غياب المحترفين بنسبة كبيرة. فالتشكيلة ضمّت لاعبين يلعبان في المكسيك ولاعب في الصين، أما البقية فجميعهم يلعبون في الدوري البوليفي، وطبعاً هذا الأمر سينعكس سلباً على أداء اللاعبين في المباريات، وخصوصاً ضد منتخب البرازيل في المباراة الافتتاحية.

وتعقد الجماهير البوليفية كلّ الآمال على المهاجم مارسيلو مارتينز (31 عاماً) الذي يلعب مع غوانغزو الصيني، وهو الذي خاض 73 مباراة دولية وسجل 17 هدفاً.

وتُشير المعطيات إلى أن منتخب بوليفيا من أضعف المنتخبات في الناحية الهجومية والدفاعية، وذلك بعد أن تلقت شباكه 38 هدفاً في 18 مباراة من تصفيات قارة أميركا الجنوبية المؤهلة إلى بطولة كأس العالم 2018، في وقت سجل هجومه 16 هدفاً فقط.

في المقابل سجل منتخب بوليفيا هدفين فقط في آخر ست مباريات ودية لعبها قبل خوض منافسات بطولة "كوبا أميركا"، والهدفين سُجلا في مرمى منتخب ضعيف هو نيكاراغوا.

وتعرض المنتخب لثلاث خسائر في آخر 3 مباريات ودية أمام كل من كوريا الجنوبية (1 – صفر)، اليابان (1 – صفر) وبطل العالم فرنسا (2 –صفر). ليبقى السؤال الأهم هل تصمدُ بوليفيا لمدة 90 دقيقة أمام البرازيل؟ 

المساهمون