#اغيثوا_حلب_يا_عرب: غضب من السكوت على الجرائم ضد السوريين

14 ديسمبر 2016
الصورة
مطالبات مستمرة بالتحرك (ابراهيم أبو ليث/الأناضول)
+ الخط -
على مدار يومين، اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي، رفضًا لجرائم بشار الأسد ومليشياته بحق المدنيين من النساء والأطفال في حلب المنكوبة.


وأطلق ناشطون وسم "#اغيثوا_حلب_يا_عرب"، معبرين عن حالة الغضب العارمة من الإعدام الميداني وقتل السوريين وتجويعهم على يد جيش النظام.

وقارن ناشطون بين مواقف الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي من رابعة والنهضة، وبين ما يفعله جيش الأسد في حلب.



وكتبت عزة "مرسي قال لبيك يا سورية قالوا عليه إرهابي، السيسي بعت لبشار سلاح وعساكر قالو عليه دكر".

وتعجب محمد من الصمت الدولي والشعبي لما يتعرض له أحرار سورية، قائلًا: "ألا عجباً لأمة أقصى غضبها تغيير صورة البروفايل". وأضاف عاطف "العالم يتغافل ولكنه ليس بغافل.. علينا اللعنة جميعا!".



ودوَّن سلامة بأبيات من الشعر معبرة عن زوال الدنيا بأموالها وسلطانها، فقال: "يوماً سنقرأُ في الجريدةِ يا بلادي أننا كنا خِرافْ سيجفُّ هذا النفطُ فوقَ جلودِنا ونودع السبع السمان ونلتقي ألفًا عجاف".

ورفض هيثم، الصمت الدولي والشعبي بخصوص آلاف المحاصرين بجيش بشار في حلب، لافتًا إلى الإعدامات الميدانية التي تمارسها مليشياته، قائلاً: "طالما نمنا وأكلنا وشربنا واتجوزنا والأقصى أسير.. يبقا اعرف كدا إننا بايعين كل بلاد العرب والمسلمين.. كفايه كدب #حلب_ياعرب".


ورأى أشرف أن حال الأمة لن يستقيم طالما عوّلوا على المجتمع الدولي المتواطئ مع المجرم بشار، قائلًا: "لن ينصلح حال المسلمين إلا بعد الانسحاب بالكامل من مجلس الأمن والأمم المتحدة عندها سنعلو".

وعبّرت رنا عن حالة الإحباط التي وصلت المستضعفين تحت نيران الأسد وجرائم مليشياته، بقولها: "هو الواحد إزاي مننا عمال يقنع نفسه أنهم هيصحوا من نومهم وينقذوا الأرواح دي".