الأمم المتحدة: اعتقال 179 فلسطينياً و166 عملية تفتيش نفذتها قوات الاحتلال

10 نوفمبر 2017
من بين المصابين تسعة أطفال (عباس موماني/Getty)
+ الخط -
قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة "أوتشا"، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت 166 عملية تفتيش، واعتقلت 179 فلسطينيا، كما أصابت 29 آخرين من بينهم تسعة أطفال، في خلال مواجهات اندلعت بمختلف أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة.

وأوضح في تقرير له بعنوان "حماية المدنيين" يشمل الفترة ما بين 24 أكتوبر/تشرين الأول وحتى يوم 6 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، وجود تصاعد في الاعتداءات الإسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين.

وأوضح أن القوات الإسرائيلية، فجرت في يوم 30 أكتوبر/تشرين الأول، نفقًا أفادت التقارير بأنه كان يقع تحت السياج الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، مما أدى إلى مقتل 12 فردًا من المجموعات المسلحة الفلسطينية وإصابة 12 آخرين. وهذا هو العدد الأكبر من الوفيات التي تسجَّل في حادثة واحدة منذ الأعمال القتالية التي اندلعت في العام 2014.


وفي يوم 5 نوفمبر/ تشرين الثاني، انتشلت القوات الإسرائيلية خمس جثث من النفق، ولم يسلّم أي منها لذويها في غزة. كما أصيب خمسة أفراد من الدفاع المدني الفلسطيني بجروح خلال عملية البحث والإنقاذ في موقع الحادث.

ووثق التقرير إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار باتجاه المزارعين وصيادي الأسماك في15 حادثة على الأقل، بينما كانت تفرض القيود على المناطق المقيد الوصول إليها الواقعة على امتداد السياج الحدودي مع إسرائيل وضمن مناطق صيد الأسماك.



وبحسب المصدر نفسه، فقد هدمت السلطات الإسرائيلية خمسة مبانٍ في تجمعين سكانيين يقعان بشكل جزئي في المنطقة (ج) بحجة عدم الترخيص، ما ألحق الضرر بسبل عيش تسع أُسر، وتشمل هذه المباني أربع ورش تؤمّن سبل العيش لأصحابها في برطعة الشرقية (جنين)، وهي قرية تقع في المنطقة المغلقة خلف الجدار "منطقة التماس"، ومبنى زراعيًا في مخيم العروب للاجئين (الخليل).

وأكد التقرير الأممي أن الحياة تعطلت في ثلاثة تجمعات سكانية تقع في مناطق عسكرية مغلقة لأغراض التدريب أو ما يسمى مناطق " إطلاق نار918" جنوبيّ الخليل بسبب التدريبات المكثفة التي أجرتها مروحيات الاحتلال بالقرب من منازلهم، وذكرت أن التجمعات السكانية المتضررة هي طوبا وصفاي ومجاز، التي تقع في المنطقة المعروفة بمسافر يطا (الخليل). ونتيجة لذلك، تطايرت أسقف بعض المساكن وعلف الماشية، وتعرض الأطفال للخوف والصدمة.


وتغطي مناطق إطلاق النار نحو 30 في المائة من مساحة المنطقة (ج)، حيث يقطن فيها ما يقرب من 6,200 شخص يتوزعون على 38 تجمعًا سكانيًا ويواجهون مستويات عالية من الاحتياجات الإنسانية. 

وذكر تقرير "أوتشا"، أن حكماً صدر عن محكمة إسرائيلية في منتصف شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مهّد الطريق أمام هدم أربعة مبانٍ في منطقة كفر عقب في القدس الشرقية بحجة عدم الترخيص، وتقع هذه المباني، التي تضم 100 وحدة سكنية وستة منها مأهولة، على مسار طريق من المخطط شقه ويؤدي إلى حاجز قلنديا ونتيجة لذلك، باتت ست أُسر تضم 25 فردًا، من بينهم 13 طفلًا، عرضة للتهجير.

وفيما يخص حوادث ترهيب وسرقة محاصيل زراعية نفذها مستوطنون إسرائيليون في سياق موسم قطف الزيتون الذي ما يزال متواصلًا، فقد وقع سبع من هذه الحوادث في مناطق مجاورة للمستوطنات.


وشملت التجمعات السكانية المتضررة دير الحطب والساوية ودير شرف وحوارة (نابلس)، والتواني (الخليل)، وسنجل (رام الله) والجبعة (بيت لحم). وتفيد التقارير بأن ما لا يقل عن 1,073 شجرة تعود ملكيتها للفلسطينيين تعرضت للتخريب على يد المستوطنين الإسرائيليين منذ بداية موسم قطف الزيتون في شهر أكتوبر/تشرين الأول من هذا العام. كما وردت التقارير التي تشير إلى عدة حوادث أخرى ألقى فيها المستوطنون الحجارة باتجاه المزارعين الفلسطينيين.

(العربي الجديد)