اعتقال أفراد "خلية إرهابية" كانت تخطط لاستهداف مواقع حساسة في المغرب

07 يوليو 2020
الصورة
أحد المعتقلين شقيق مقاتل في صفوف "داعش" (Getty)

أعلنت السلطات المغربية، الثلاثاء، اعتقال "خلية إرهابية" بمدينة الناظور (شمال شرق المغرب) تتكون من أربعة عناصر، من بينهم شقيق أحد المقاتلين في صفوف "داعش".

وقالت وزارة الداخلية، في بيان، إنه في إطار استمرار الجهود للتصدي للشبكات الإرهابية التي تستهدف أمن واستقرار المملكة، تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (المخابرات الداخلية)، بناء على معلومات استخباراتية دقيقة، من تفكيك خليه إرهابية، اليوم الثلاثاء، بمدينة الناظور والضواحي، تتكون من أربعة عناصر تتراوح أعمارهم بين 21 و26 سنة، من بينهم شقيق أحد المقاتلين في صفوف "داعش".

وكشفت وزارة الداخلية أن الأبحاث الأولية تفيد بأن أفراد هذه الخلية الموالين لتنظيم "داعش" قرروا تنفيذ عمليات إرهابية تستهدف مواقع حساسة بالمملكة، لافتة إلى أن الموقوفين كانوا على صلة وثيقة بأفراد الخلية الإرهابية الحاملة لمشاريع إرهابية، والتي تم تفكيكها بتاريخ  4 ديسمبر/ كانون الأول الماضي في إطار تعاون أمني مشترك بين المصالح الأمنية المغربية ونظيرتها الإسبانية.

وفيما أعلنت الداخلية المغربية أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدابير الحراسة النظرية من أجل تعميق البحث، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، يؤشر اعتقال الخلية الجديدة على أن الخطر الإرهابي في المغرب يبقى قائماً، على الرغم من كل الإجراءات الأمنية المتبعة، خاصة من قبل إرهابيين لهم ارتباط بتنظيم "داعش"، خاصة في ظل ما كشف عنه  تقرير صادر العام الماضي عن مرصد الشمال لحقوق الإنسان، من أن 73 في المائة من قادة الخلايا المفككة من قِبل المكتب المركزي للأبحاث القضائية، ما بين 2015 و2018، كانت لهم صلة مباشرة بأفرادٍ من تنظيم "داعش" موجودين في سورية أو العراق أو ليبيا، و12 في المائة من العائدين من إحدى هذه الساحات.