اعتصامات ومسيرات بالضفة الغربية لدعم الأسرى المضربين عن الطعام

26 يوليو 2019
الصورة
صلاة الجمعة بخيمة تضامن مع الأسرى المضربين (العربي الجديد)
+ الخط -

شهدت مناطق متعددة من الضفة الغربية المحتلة فعاليات واعتصامات اليوم الجمعة، نظمها الأهالي للتضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ضد الاعتقال الإداري.

وأدت عائلتا الأسيرين حذيفة حلبية وإسماعيل خلف، من بلدة أبو ديس شرق القدس، صلاة الجمعة في خيمة الاعتصام، وطالب الداعية مهند أبو رومي، خلال خطبة الجمعة التي حضرها العشرات، الفصائل الفلسطينية والمواطنين بالتحرك الجدي لأجل الأسرى، قائلا: "لا نريد أن يعود أبناؤنا في توابيت، بل نريد أن يعودوا إلينا أبطالا يدخلون بيوتهم رافعين رؤوسهم".

وبعد صلاة الجمعة اعتصم أهالي بلدة أبو ديس داخل خيمة التضامن، معبرين عن دعمهم للأسيرين حذيفة حلبية (28 سنة) المضرب عن الطعام منذ 26 يوما، وإسماعيل خلف (30 سنة) المضرب منذ خمسة أيام.
وقال مصعب حلبية شقيق حذيفة، لـ"العربي الجديد": "العائلة تنظم اعتصاما شبه يومي في الخيمة، وقررت اليوم إقامة صلاة الجمعة بمشاركة أهالي البلدة"، مشيرا إلى أن آخر ما وصل من معلومات عن شقيقه يؤكد أنه فقد من وزنه 13 كيلوغراما، ونقل إلى عيادة سجن الرملة، ولم يستطع محاميه زيارته منذ يومين بسبب نقله من مكان اعتقاله السابق.

ويشير نقل حذيفة إلى العيادة إلى تدهور وضعه الصحي، إذ كان يعاني من سرطان في الدم شفي منه، ولكنه بحاجة إلى الرعاية الصحية والفحوص الدورية التي لم تجر له في سجون الاحتلال، كما أنه يعاني من ضعف في عضلة القلب، وحصوة في الكلية.

وقال حلبية إن مطلب شقيقه هو الاكتفاء بمدة الاعتقال الإداري الحالية، إذ اعتقل لمدة ستة أشهر، ثم مدد الاحتلال اعتقاله لستة أشهر أخرى، ثم أربعة أشهر إضافية، وهو يطالب بالإفراج عنه.

وقال الناشط علي صلاح، وهو من عائلة الأسير المضرب إسماعيل خلف لـ"العربي الجديد": "إسماعيل اعتقل إداريا، وجدد له الاعتقال الإداري دون تهمة، ولذلك قرر الإضراب لانتزاع حريته، وهو يعاني من أمراض في معدته، وكان يعالج خارج السجن، وهو أسير سابق قضى ما مجموعه 10 أعوام متفرقة في سجون الاحتلال، وآخر المعلومات التي وردتنا أفادت بنقله أمس الخميس، إلى زنزانة انفرادية للضغط عليه".

خيمة اعتصام تضامنا مع الأسرى المضربين (العربي الجديد) 


في السياق ذاته، نظم أهالي ومؤسسات في بلدة برقين غرب جنين، مسيرة انطلقت من مسجد برقين الكبير إلى منزل الأسير المضرب عن الطعام سلطان خلوف (38 سنة)، والذي أعلن إضرابه عن الطعام في السابع عشر من الشهر الجاري.

وقال شقيقه محمد خلوف، لـ"العربي الجديد"، إن "الفعالية انتهت باعتصام أمام المنزل بمشاركة ممثلين عن الفصائل ومؤسسات القرية الذين أكدوا دعمهم لسلطان وبقية الأسرى المضربين عن الطعام"، وطالب بالعمل على إنهاء الاعتقال الإداري التعسفي، مؤكدا أن المعلومات تفيد بنقل شقيقه إلى العزل الانفرادي.

ونظم أهالي مخيم الدهيشة في بيت لحم، أمس الخميس، اعتصاما تضامنيا مع أسيرين من المخيم مضربين عن الطعام منذ 26 يوما، وهما مصطفى الحسنات (21 سنة)، ومحمد أبو عكر (24 سنة)، وأسير ثالث مضرب منذ 18 يوما، وهو حسن الزغاري.

وقال عطية الحسنات والد الأسير مصطفى لـ"العربي الجديد": "الاعتصام يأتي ضمن حراك يومي داخل خيمة الاعتصام الدائمة، ونظمت الفعالية بحضور ذوي الشهيد علي الجعفري، والذي استشهد خلال إضراب سجن نفحة عام 1980، وحضور عدد من الأسرى المحررين الذين شاركوا بإضرابات عن الطعام في سجون الاحتلال".

وشدد الحسنات على أن "الأسرى الثلاثة أبناء مخيم الدهيشة المضربين، تم نقلهم إلى عيادة سجن الرملة، ولم تصلنا معلومات عن وضعهم الصحي، إذ لم يستطع أحد زيارتهم بعد نقلهم إلى العيادة".

ويواصل تسعة أسرى فلسطينيين إضرابهم عن الطعام في سجون الاحتلال ضد سياسة الاعتقال الإدري بلا تهمة، وهم: حذيفة حلبية، ومحمد أبو عكر، ومصطفى الحسنات، وحسن الزغاري، وسلطان خلوف، ومنير العبد، وحمزة عواد، وإسماعيل علي خلف، وأحمد غنام.