اعتداءات بالضرب واعتقالات تطاول صحافيين سوريين على الحدود التركية

05 ديسمبر 2015
الصورة
الصحافي ضياء دغمش (فيسبوك)
+ الخط -

تعرض أربعة صحافيين سوريين للضرب المبرح من قبل قوات "الجندرما" التركية التي تتولى حراسة الجانب التركي من الحدود المشتركة، وذلك بعد إلقائها القبض عليهم أثناء محاولتهم العبور باتجاه تركيا.

وأوضح الصحافي السوري رامي الجراح، الذي يعمل في مؤسسة "أنا برس" الإعلامية التي يرأس تحريرها الصحافي ضياء دغمش، أحد الصحافيين الأربعة الذين تعرضوا للاعتداء، في منشور على صفحته على "فيسبوك" أنه تمّ إلقاء القبض على ضياء دغمش وثلاثة من زملائه من قبل "الجندرما التركية" بعد قيام العناصر بضرب دغمش بعصي كهربائية وبكعب بنادقهم الآلية، وتسبب ذلك بإصابته بكدمات شديدة وبكسر اثنين من أضلاعه، على الرغم من تحدث الصحافي مع عناصر "الجندرما" باللغات التركية والإنجليزية والعربية، وإبرازهم بطاقة إقامة رسمية في تركيا حيث يقع مقر عملهم، إلا أن العناصر منعوه من دخول تركيا وأعادوه إلى الأراضي السورية".

وأشار الجراح إلى أنه لا يوجد معبر رسمي مفتوح يمكن للصحافيين العبور عبره من وإلى الأراضي السورية للتغطيات الصحافية، ما يدفعهم إلى الدخول والخروج من سورية من المعابر والطرق غير الشرعية. 



وتعرض ثلاثة صحافيين كانوا يرافقون دغمش للاعتداء بالضرب أيضاً، وهم عدنان حداد، وسليمان حجي، ومحمد رسول، الذي لا يزال معتقلاً لدى قوات "الجندرما" التركية.

اقرأ أيضاً: السوريون لاجئون... لا إرهابيون

المساهمون