اشتية: استلام أموال المقاصة منقوصة سيفتح الباب لملاحقة الحكومة

اشتية: استلام أموال المقاصة منقوصة سيفتح الباب لملاحقة الحكومة

12 يونيو 2019
+ الخط -
قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، اليوم الأربعاء، إن استلام أموال المقاصة من إسرائيل منقوصة هو موافقة ضمنية على إدانة الأسرى والشهداء بالإرهاب، وكذلك فتح الباب لملاحقة الحكومة الفلسطينية والبنوك قانونيا بتمويل الإرهاب أيضا.

وأكد اشتية، في تصريحات له على هامش لقائه رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر ماورر، في مقر اللجنة بمدينة جنيف السويسرية، أن امتناع الحكومة الفلسطينية عن استلام أموال المقاصة المنقوصة، رغم الأزمة المالية الخانقة وعدم القدرة على دفع رواتب الموظفين كاملة، لها أسباب قانونية وسياسية.

ومنذ أربعة أشهر تضطر الحكومة الفلسطينية لدفع رواتب الموظفين في القطاع العام ناقصة، عقب قرصنة إسرائيل مخصصات الأسرى والشهداء والجرحى من أموال المقاصة التي تجبيها إسرائيل نيابة عن السلطة الفلسطينية وفق اتفاقيات دولية، واتباع ذلك رفض السلطة تسلم تلك الأموال منقوصة.

من جانب آخر، شدد رئيس الوزراء الفلسطيني على أن الصليب الأحمر كمؤسسة دولية تعنى بقضايا الأسرى يجب أن يكون له دور في دعم الموقف الفلسطيني الرافض لقرصنة إسرائيل للأموال الفلسطينية، واقتطاع من قيمة المساعدات المقدمة لأسر الشهداء والأسرى من عائدات الضرائب الفلسطينية بحجة دعم وتمويل الإرهاب.

وأضاف أن قضية الأسرى قضية وطنية تمس مشاعر كل فلسطيني، فكل عائلة عاشت من خلال أفرادها أو أقربائهم تجربة الأسر، التي خاضها مليون فلسطيني منذ عام 1967.

وشكر اشتية الصليب الأحمر على جهوده في مراقبة وتحسين الظروف الإنسانية التي يعيشها الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال، وكذلك ترتيب زيارات الأهالي لهم.

وقال إن "الصليب الأحمر هو الضمير العالمي الذي يقوم بدور أخلاقي في تخفيف معاناة الأسرى"، مؤكدا أن "دورهم في فلسطين له أهمية كبيرة كونها تعيش تحت آخر احتلال كولونيالي في العصر الحديث".

من جهته، أكّد ماورر على أن "الصليب الأحمر يقدم أفضل ما لديه في الأراضي الفلسطينية، وفق ما نصت عليه المواثيق والمعاهدات الدولية، مع الإيمان بضرورة الوصول إلى حل الدولتين".