اشتباكات عنيفة بمحيط منزل صالح في صنعاء... وتدخل لمقاتلات التحالف

04 ديسمبر 2017
الصورة
السكان محاصرون في منازلهم (فرانس برس)
+ الخط -
تشهد العاصمة اليمنية، صنعاء، مواجهات هي الأعنف بين مسلحي جماعة أنصار الله (الحوثيين) والموالين للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، قرب منزل الأخير، منذ ساعات الصباح الباكر اليوم الإثنين، وسط تدخل جوي لمقاتلات التحالف، التي نفذت العديد من الضربات الجوية ضد أهداف مفترضة للحوثيين، فيما أعلن رئيس الحكومة اليمنية، أحمد عبيد بن دغر، عن "عفو عام" مرتقب عن كل من تعاون مع الحوثيين، في الفترة الماضية.

وأكد سكان محليون لـ"العربي الجديد" أن المنطقة واقعة بين الحي السياسي وشارع الجزائر وشارع عمّان، وصولاً إلى الخط الدائري، حيث شارع صخر، الذي يقع فيه منزل تابع لصالح.

وتدخلت مقاتلات التحالف العربي لدعم الموالين لصالح، بتنفيذ العديد من الغارات قرب مناطق المواجهات، وفي مواقع شمال العاصمة، ولم تتوفر على الفور معلومات حول الخسائر الناتجة عن الغارات.

وتعد المواجهات الدائرة في صنعاء هي الأعنف من نوعها، حيث خلقت حالة من الرعب والهلع في أوساط السكان، الذين يعيش عشرات الآلاف منهم كمحاصرين في منازلهم، منذ مساء أمس على الأقل، وتتحدث المعلومات الأولية عن عدد كبير من القتلى من الجانبين في الاشتباكات، بالإضافة إلى عدد من المصابين على الأقل من المدنيين.​

وفي السياق نفسه، أعلن رئيس الحكومة اليمنية عن "عفو عام" عن كل من تعاون مع الحوثيين في الفترة الماضية، إشارة إلى حزب المؤتمر برئاسة علي عبدالله صالح والقيادات الموالية له. 

وقال بن دغر، في تغريدة على صفحته الشخصية بالفيسبوك اليوم: "سنفتح صفحة جديدة من العلاقات الأخوية، أساسها التسامح، وسيعلن الرئيس عبدربه منصور هادي، رئيس الجمهورية، قريباً عن عفو عام وشامل عن كل من تعاون مع الحوثيين في الشهور الماضية وأعلن تراجعه".​

وأفادت وكالة الأنباء اليمنية بنسختها التابعة للشرعية أن الرئيس هادي أصدر توجيهات بـ"فتح جبهات للتقدم نحو العاصمة صنعاء"، بما في ذلك من جهة "خولان" شرق العاصة. 

وقالت الوكالة إن هادي، وخلال اتصال بنائبه علي محسن الأحمر، وجه بفتح عدد من الجبهات لدخول العاصمة صنعاء، وبسرعة تقدمت الوحدات العسكرية التابعة للجيش الوطني والمقاومة الشعبية نحو العاصمة من عدة اتجاهات وجبهات، أبرزها جبهة خولان، للالتحام بأبناء المقاومة الشعبية بالعاصمة صنعاء، لـ"وضع حد لمليشيا الانقلاب والكهنوت الحوثية، ومن يواليها ويمولها"، حسب تعبيره. ​