استقالة موسيقي بارز من "بي بي سي" بسبب كلمة عنصرية

09 اغسطس 2020
الصورة
سايدمان: الفعل العنصري والدفاع عنه صفعة لمجتمعنا (تويتر)

استقال سايدمان، منسق الأغاني من إذاعة "وان إكسترا" التابعة لشبكة "بي بي سي" البريطانية، بسبب استخدام كلمة عنصرية في تقرير لـ"بي بي سي نيوز".

وقال سايدمان، واسمه الحقيقي ديفيد وايتلي، في بيان، إن "الفعل والدفاع عنه يبدوان وكأنهما صفعة في وجه مجتمعنا".

وذكرت الشبكة أنه جرى استخدام كلمة "عبد" بكاملها في تقرير عن هجوم عنصري في بريستول، بثته "بوينتس ويست" وقناة "بي بي سي نيوز"، مدافعة عن استخدامها، لكنها اعترفت بأن ذلك تسبب في إساءة.

وتلقت الشبكة أكثر من 18600 شكوى بسبب محتوى التقرير الذي تضمن الكلمة المسيئة. بالإضافة إلى ذلك، قالت هيئة تنظيم البث "أوفكوم" إنها تلقت 384 شكوى.

وفي مقطع فيديو على "إنستغرام"، كتب عليه "لا أستطيع النظر في الاتجاه الآخر"، قال سايدمان "لقد فكرت ملياً في ما سأقوله وفي ما يعنيه"، مضيفاً أنه "في هذه المناسبة، لا أعتقد أنني أستطيع أن أنظر في الاتجاه الآخر".

وقال متحدث باسم محطة "بي بي سي وان إكسترا": إن "سايدمان منسق أغان موهوب بشكل مذهل. من الواضح أننا نشعر بخيبة أمل لأنه اتخذ هذا القرار".

في الفيديو الذي نُشر بعد ظهر أمس السبت، قال سايدمان "أتفهم أن الأمور لا تحدث بين ليلةٍ وضحاها، وأنها ستحتاج الكثير من التعلم وتدمير بعض اللبنات الأساسية في مجتمعنا، أنفق وقت طويل في بنائها."

وأوضح "لكن سماح بي بي سي بأن تقال كلمة "عبد" التي قالها شخص أبيض على التليفزيون الوطني هو شيء لا يمكنني التعامل معه... هذا خطأ في التقدير لا يمكنني أن أجاريك فيه وأتصرف وكأن كل شيء على ما يرام".

وصف تقرير "بي بي سي" الذي بث يوم الأربعاء في 29  يوليو/تموز، هجوماً على عامل وموسيقي أسود في هيئة الخدمات الصحية الوطنية يبلغ من العمر 21 عاماً يعرف باسم K أو K-Dogg.

صدمت هذا الشاب سيارة في 22 يوليو/تموز بينما كان يسير إلى محطة للحافلات من مكان عمله، مستشفى ساوثميد في بريستول. وأصيب بجروح خطيرة منها كسر في ساقه وأنفه وعظام وجنتيه.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by David “Sideman” Whitely (@sidemanallday) on

وقالت الشرطة إن الحادث يعامل باعتباره عنصرياً خطيراً بسبب اللغة العنصرية التي استخدمها ركاب السيارة.

ورداً على استقالة سايدمان، قال متحدث باسم "بي بي سي" إن قرار استخدام الكلمة في التقرير "لم يُتخذ باستخفاف أو من دون تفكير كبير مفصّل: كنا ندرك أنه قد يتسبب في إساءة".

وأضاف "في هذا السياق المحدد، شعرنا بالحاجة إلى الشرح والإبلاغ، ليس فقط عن الإصابات، ولكن نظراً لطبيعتها المتطرفة المزعومة، فإن الكلمات قد تم استخدامها، وهو موقف، كان مدعوماً من قبل الأسرة والضحية".