استقالة مقرر الأمم المتحدة بوضع حقوق الإنسان في فلسطين

04 يناير 2016
الصورة
أشاد المرصد الأورومتوسطي بجهود ويبيسونو(Getty)
+ الخط -

 

اعتبر رئيس "المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان"، رامي عبده، اليوم الإثنين، أن "استقالة مقرر الأمم المتحدة الخاص بوضع حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مكاريم ويبيسونو، مؤسفة وتعكس عجز المنظومة الأممية".

وقال عبده في تصريح، إنّ "تكرار استقالة مسؤولين أمميين يعكس غياب الإرادة السياسية لمحاسبة الاحتلال بشكل جدي، ووضع حد للضغوطات التي يمارسها لعرقلة العمل الحقوقي ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات المستمرة في الأراضي الفلسطينية".

وأشار عبده إلى "الضغوط والحملات المنظمة التي تعرض لها رئيس مجلس أمناء المرصد الأورومتوسطي البروفيسور ريتشارد فولك إبان توليه منصب المقرر الخاص لحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية".

وأعرب عن تقدير المرصد الأورومتوسطي لـ"الجهود التي بذلها السيد ويبيسونو من خلال تواصله مع فريق الأورومتوسطي بعيد انتهاء الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة صيف 2014، واهتمامه بالاطلاع على مخرجات التحقيق الذي أجراه المرصد، والحصول على شهادات الضحايا وشهود العيان للعمل على محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات بحق السكان المدنيين".

يشار إلى استقالة ويبيسونو جاءت على خلفية منعه من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي من دخول الأراضي الفلسطينية منذ توليه مهامه في حزيران/ يونيو 2014.

ولفت رئيس المرصد الأورومتوسطي إلى أنّ "فريق المرصد شعر بجدية كبيرة ومهنية عالية تجاه اهتمام السيد ويبيسونو بالعمل على توثيق هذه الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها"، معرباً عن أسف الأورومتوسطي عن "تلك الممارسات التي تعكس تعنت إسرائيل واستمرار سياسة الإفلات من العقاب التي تنتهجها دون اتخاذ مواقف أممية رادعة".

وكانت السلطات الإسرائيلية، قد عرقلت في منتصف يناير من العام الماضي وصول خبيرة الأمم المتحدة المعنية بالعنف ضد المرأة السيدة رشيدة مانجو إلى الأراضي الفلسطينية، لجمع معلومات حول القضايا المتعلقة بالعنف ضد المرأة الفلسطينية.​

المساهمون