مخالفات وراء استقالة مفوض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"

06 نوفمبر 2019
الصورة
مفوّض "أونروا" المتنحي بيير كرانبول (أتيلجان أوزديل/الأناضول)
+ الخط -
أعلن مكتب الأمين العام للأمم المتحدة اليوم الأربعاء، عن استقالة المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في ظل استمرار التحقيق الداخلي بقضايا تتعلق بإدارة الوكالة الدولية.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أنّ المفوض العام للوكالة السويسري بيير كرانبول قدّم "استقالته بأثر فوري"، وإنّ كرانبول يخضع لتحقيق داخلي حول إساءة استخدام السلطة.
وأكدت "أونروا" في بيان، تنحي مفوّضها العام، بيير كرانبول، وتعيين كريستيان ساوندرز قائما بأعماله لفترة محددة. وأضاف البيان: "أظهرت نتائج تحقيق مكتب خدمات الرقابة الداخلية بعض القضايا الإدارية التي تتعلق تحديدا بالمفوض العام، فقرر المفوض العام التنحي إلى حين اكتمال العملية".

وأوضح بيان "أونروا" أن المراجعة الداخلية "كشفت عن عدد من المجالات التي تتطلب التعزيز، وبدأت الوكالة بالفعل باتخاذ إجراءات تصحيح".

وأعلنت الأمم المتحدة في أغسطس/ آب الماضي، عن تغيير ضمن إدارة وكالتها لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين.

وقررت سويسرا وهولندا تعليق مساهماتهما في أونروا بانتظار توضيحات حول الاتهامات الموجّهة إلى مسؤولين في الوكالة التي تقدم المساعدات لنحو 5.4 ملايين لاجئ فلسطيني في الأردن ولبنان وسورية والأراضي الفلسطينية.

وأشار تقرير صدر سابقا عن لجنة الأخلاقيات في "أونروا" إلى انتهاكات جسيمة حصلت على أعلى مستويات الهيكل التنظيمي، واستهدف التقرير كرانبول ومستشارته ساندرا ميتشل المتهمة بتوظيف زوجها براتب مرتفع عبر الالتفاف على الآليات التنظيمية.

وكانت ميتشل أعلنت استقالتها في وقت سابق لـ"أسباب شخصية"، قبل أيام من تسريب المذكرة الداخلية لوسائل الإعلام.

وواجهت الوكالة أكبر تحد مالي لها في عام 2018 في أعقاب قرار الولايات المتحدة قطع مبلغ 300 مليون دولار من تمويلها. وعبر دبلوماسي أوروبي فضل عدم الكشف عن اسمه عن "امتنانه لكل ما قدمه كرانبول لتحقيق الاستقرار في المنظمة خلال وقت صعب، لكن التنحي الآن هو القرار الصحيح".
وتأسست أونروا في 1949، وتوظف 30 ألف شخص معظمهم من الفلسطينيين.

(فرانس برس)