استعادة مناطق شمال بغداد و"داعش" يعتقل أشخاصاً بتهمة "التجسس"

22 يونيو 2015
الصورة
ارتفاع أعداد النازحين في العراق إلى 4 ملايين (Getty)
+ الخط -
أعلنت وزارة الدفاع العراقية، اليوم الإثنين، استعادة 7 مناطق من تنظيم "الدولة الإسلامية"(داعش)، شمال العاصمة بغداد، خلال عملية عسكرية، تزامناً مع اعتقال التنظيم 54 شخصاً، بينهم نساء، في مدينة الموصل، بمحافظة نينوى، شمال العراق، بتهمة "التجسس" لحساب القوات الأمنية.

وأوضحت قيادة عمليات بغداد التابعة للجيش، أن "قوات الجيش في اللواءين (71) و(72)، شنت، عملية عسكرية في محيط منطقتي الحمرة والبوعساف، اللتين يسيطر عليهما تنظيم داعش، شمال بغداد".

وأشارت، في بيان، إلى أن "العملية أسفرت عن تحرير سبع مناطق من سيطرة "داعش"، وهي بني زيد، وجميلات، والبوعيسى، والبوصالح، والزجالية، ومعامل الكسارات، وقرية العارضة".

ولفتت القيادة إلى أن "قواتها اعتقلت أربعة من عناصر داعش"، خلال الحملة، إلى جانب تفكيك ثلاث عبوات ناسفة، والعثور على معمل لصناعة العبوات".

في موازاة ذلك، اعتقل تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) 54 شخصا، بينهم نساء، في مدينة الموصل، بمحافظة نينوى، شمالي العراق، بتهمة "التجسس" لحساب القوات الأمنية، بحسب مصدر أمني.

وقال الضابط في شرطة نينوى، أحمد الجبوري، إن "داعش اعتقل 54 شخصا من سكان الموصل، بينهم نساء، ووجه لهم تهمة التجسس لحساب القوات الأمنية، وأنزل بأغلبهم عقوبة جسدية تصل لقطع الأطراف".

كما قام التنظيم، بحسب الجبوري بـ"صلب أحد المعتقلين، وربط يديه وقدميه، ثم قطعوا يده الذي استخدمها بالاتصال لنقل المعلومة، حسب ما يدعون".

في سياق متصل، "قتل 7 عناصر من داعش بقصف لطائرات التحالف على المستشفى البيطري بناحية القيارة، جنوب الموصل، والذي يستخدمه التنظيم مقرا له"، طبقاً للجبوري.

وأضاف الضابط العراقي أن "6 عناصر من داعش قتلوا أيضا بضربة جوية ثانية على مخازن لوزارة الزراعة، في الناحية، يستخدمها التنظيم كمخزن للأسلحة والعتاد".

اقرأ أيضاً: انتقادات لعجز الحكومة العراقية عن تحرير الأنبار

وفي محافظة صلاح الدين (شمال)، قال ضابط بالشرطة إن "عبوة ناسفة مزروعة على جانب الطريق، في قرية الزركة، غرب قضاء طوزخورماتو، انفجرت لدى مرور سيارة يستقلها ضابطان في قوات البشمركة، ما أسفر عن قتل أحدهما، وإصابة آخر بجروح".

وتتولى قوات البشمركة، منذ 2003، مسؤولية الأمن في قضاء طوزخورماتو التابع لمحافظة صلاح الدين (شمال)، والذي يقطنه خليط من الأكراد والعرب والتركمان.

إلى ذلك، أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ارتفاع أعداد النازحين في العراق إلى 4 ملايين شخص.

وقالت المفوضية في بيان، إن "نصف مجموع الأسر النازحة تفتقر إلى المأوى المناسب، والاحتياجات الأساسية الأخرى، وقد اضطرت للعيش في بنايات مهجورة، وهياكل مؤقتة" مشيرة إلى أن "نحو 8 ملايين عراقي يحتاجون حالياً إلى المساعدات".

اقرأ أيضاً: الفلوجة: صعوبة في التعرف على أشلاء ضحايا القصف

المساهمون