استطلاع: نصف سكان العالم لا يشعرون بأن بلادهم ديمقراطية

25 يونيو 2019
الصورة
انقسام الأميركيين حول ديمقراطية بلادهم (مارك ويلسون/Getty)
+ الخط -
أظهر استطلاع نشرت نتائجه اليوم الثلاثاء، أن نصف سكان العالم فقط يعتقدون أنهم يعيشون في دول ديمقراطية، ويرى كثيرون في أوروبا الغربية أن البنوك ووسائل التواصل الاجتماعي تشكل تهديداً للديمقراطية.

وأظهر الاستطلاع الذي أجرته شركة "داليا ريسيرش" الألمانية ومؤسسة "ألايانس أوف ديموكراسيز فاونديشن"، وشمل 150 ألف شخص من 57 دولة، أنه "حتى في النظم الديمقراطية لا يشعر 38 في المائة من المشاركين بالرضى عن الوضع الحالي".

وقال الرئيس التنفيذي لداليا ريسيرش، نيكو جاسبرز، في بيان: "في الوقت الراهن، الخطر الأكبر على النظم الديمقراطية هو أن الناس لم تعد تراها ديمقراطية".

وانقسم المشاركون من الولايات المتحدة، حيث يجري التحضير للانتخابات الرئاسية المقررة في 2020، بشأن ما إذا كانت بلادهم ديمقراطية أم لا، فقال 46 في المائة إنها ديمقراطية، وقال 40 في المائة إنها ليست ديمقراطية بما يكفي.

وقال أكثر من نصف المشاركين الأميركيين، إن الولايات المتحدة كان لها أثر إيجابي على الديمقراطية على مستوى العالم؛ لكن الأغلبية في الدول الغربية مثل كندا وأغلب الدول الأوروبية تشعر بأن الأثر كان سلبياً.

وفي أوروبا قال 52 في المائة إنهم يعتقدون أن الاتحاد الأوروبي لا يعمل لصالح غالبية الأوروبيين، وجاءت أقوى الانتقادات من إيطاليا وفرنسا واليونان.

وصدرت نتائج المسح قبل بضعة أيام من اجتماع زعماء دول الاتحاد الأوروبي، وعددها 28 دولة، للبت في شغل المناصب العليا بالاتحاد في عملية انتقدها البعض لأنها لا تدار بقدر كاف من الديمقراطية.
وفي إيطاليا، حيث فازت أحزاب متشككة في الاتحاد الأوروبي في الانتخابات العام الماضي وأصبحت طرفاً في الحكومة، قال 69 في المائة إنهم يعتقدون أن قرارات الاتحاد الأوروبي لا تمثل مصالح السكان. ويعتقد أغلب الأوروبيين أن البنوك والقطاع المالي كان لهما أثر سلبي على الديمقراطية في بلادهم، وكانت اليونان الأكثر انتقاداً في هذا المجال بعد عشر سنوات من أزمة الديون، التي دفعت بكثيرين من اليونانيين إلى صفوف الفقراء.

وعلى مستوى العالم، قال 52 في المائة إنهم لا يشعرون بأن دولهم متأهبة لأزمة مالية جديدة، وقال 40 في المائة من المشاركين من الولايات المتحدة وكندا والنمسا وغيرها، إنهم يشعرون بأن مواقع التواصل الاجتماعي مثل "فيسبوك" و"تويتر" لها أثر سلبي على الديمقراطية.

(رويترز)