استطلاع رأي: "داعش" وسورية الأكثر تهديداً للاستقرار في الأردن

استطلاع رأي: "داعش" وسورية الأكثر تهديداً للاستقرار في الأردن

30 سبتمبر 2014
الصورة
تظاهرة مناصرة للثورة السورية في عمّان (خليل مزرعاوي/فرانس برس)
+ الخط -
كشف استطلاع أجراه مركز "الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية"، حول جملة من القضايا الراهنة الوطنية والإقليمية، وأعلنت نتائجه، اليوم الثلاثاء، أن 85 في المائة من أفراد العينة الوطنية المستجيبة للاستطلاع و98 في المائة من أفرد قادة الرأي المستجيبة، يرون في أفعال تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، تهديداً لأمن واستقرار المنطقة.

وحول أكثر المنظمات تهديداً لأمن واستقرار الأردن، رأى 65 في المائة من أفراد العينة الوطنية و84 في المائة من قادة الرأي أن "داعش" هو الأكثر تهديداً لاستقرار الأردن، مقابل ثلاثة في المائة من العينة وستة في المائة من قادة الرأي يعتقدون أن تنظيم "القاعدة" هو الأكثر تهديداً لأمن واستقرار مملكتهم.

وسجل خطر "داعش" على المنطقة والمملكة، النسبة الأعلى لدى المستجيبين للاستطلاع، من بين جميع التنظيمات الإسلامية، في وقت أفاد فيه 61 في المائة من أفراد العينة الوطنية و73 في المائة من أفراد عينة قادة الرأي أن أفعال وسياسات "جبهة النصرة" تهديداً لأمن واستقرار المنطقة، وهي الجبهة التي ألتحق أكثر من ألفي أردني للقتال في صفوفها منذ انطلاق الثورة السورية، مطلع مارس/آذار 2011.

يشار إلى أن حجم العينة الوطنية المستجيبة للاستطلاع بلغ 1792 شخصاً، تزيد أعمارهم عن 18 عاماً، ويتساوى عدد الذكور بعدد الإناث، يتوزعون على 225 موقعاً تغطي مناطق المملكة، فيما بلغ حجم عينة قادة الرأي 700 شخص، من سبع فئات بواقع 100 شخص لكل فئة، بنسبة استجابة وصلت إلى 96 في المائة.

وكشف الاستطلاع عن ارتفاع نسبة من يعتقدون بأن "حزب الله" اللبناني يمثل حركة إرهابية، حيث أفاد 42 في المائة من المستجوبين بأنه حزب إرهابي، مقارنة بـ 22 في المائة أفادوا بذلك في الاستطلاع الذي أجري في مايو/أيار 2012، ووصفه 19 في المائة بأنه حركة مقاومة، مقارنة بـ23 في المائة وصفوه بذلك في الاستطلاع السابق. ليعبر 44 في المائة من العينة الوطنية و51 في المائة من قادة الرأي عن اعتقادهم بأن أفعال وسياسات "حزب الله" تشكل تهديداً لأمن واستقرار المنطقة.

وحول الموقف من الأزمة السورية، أيد 35 في المائة من أفراد العينة الوطنية المعارضة السورية، مقابل 28 في المائة قادة الرأي، وأفاد 13 في المائة من العينة الوطنية بتأييدهم للحكومة السورية، مقابل 33 في المائة من قادة رأي، غير أن الغالبية وجدوا أنهم غير معنيين بالأمر، وهم 45 في المائة من العينة الوطنية و27 في المائة قادة رأي.

وكشف الاستطلاع عن زيادة ملحوظة في نسبة المعارضين لاستمرار استقبال اللاجئين السوريين، حيث عارضه 79 في المائة من أفراد العينة الوطنية، مقارنة بـ71 في المائة في استطلاع نوفمبر/تشرين الثاني 2013، وكذلك أفاد 53 في المائة من قادة الرأي انهم ضد استمرار استقبال اللاجئين السوريين.

واحتلت سورية المرتبة الأولى في خوف المستجوبين في الاستطلاع من أن يؤثر عدم الاستقرار فيها على بلادهم، حيث أفاد بذلك أفاد 61 في المائة من العينة الوطنية و59 في المائة من قادة رأي، فيما جاءت الضفة الغربية بالمرتبة الثانية بـ14 في المائة من العينة الوطنية، و30 في المائة قادة رأي، في حين جاء العراق بالمرتبة الثالثة بـ8 في المائة من العينة الوطنية، و5 في المائة من قادة رأي.

وبقيت إسرائيل الدولة الأكثر تهديداً للأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، بنسبة 50 في المائة من العينة الوطنية، و64 في المائة من قادة الرأي، وحلت سورية في المرتبة الثانية بنسبة 16 في المائة من العينة الوطنية و10 في المائة من قادة الرأي، وجاءت الولايات المتحدة ثالثة بنسبة تسعة في المائة من العينة الوطنية وسبعة في المائة من قادة الرأي.

المساهمون