استطلاع إسرائيلي: الليكود يزيد قوته لـ35 مقعداً

04 اغسطس 2020
الصورة
تأتي هذه النتيجة رغم استمرار المظاهرات الليلية قبالة مقر نتنياهو (جاك غويز/فرانس برس)

أظهر استطلاع جديد نشره موقع يسرائيل هيوم بعد ظهر الثلاثاء، أنه في حال جرت الانتخابات الإسرائيلية مجددا فإن حزب الليكود سيحصل على 35 مقعدا، وسيكون قادرا على تشكيل ائتلاف حكومي يميني يتمتع بتأييد 64 مقعدا.

يأتي ذلك بالرغم من استمرار المظاهرات الليلية قبالة مقر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ومع تفاقم الأزمة الوزارية داخل الحكومة الإسرائيلية بين حزبي الليكود بقيادة بنيامين نتنياهو وكاحول لفان بقيادة وزير الأمن بني غانتس.

وبين الاستطلاع الذي أجراه معهد "دايركت بولس" أن الليكود يحصل على 35 مقعدا فيما ينهار حزب كاحول لفان ويتراجع إلى المرتبة السادسة ويحصل على 9 مقاعد فقط.

 في المقابل يحتل حزب ييش عتيد بقيادة يئير لبيد المرتبة الثانية مع 18 مقعدا وتحصل القائمة المشتركة للأحزاب العربية على 16 مقعدا. أما حزب يمينا بقيادة نفتالي بينت فيرتفع إلى 12 مقعدا.

 ويحصل حزب شاس الحريدي لليهود السفارديم على 10 مقاعد، أما حزب يهدوت هتوراة الديني لليهود الحريديم الإشكناز فيحصل على 7 مقاعد. ويحصل حزب يسرائيل بيتينو بقيادة أفيغدور ليبرمان على 7 مقاعد. ويحصل حزب ميرتس على 5 مقاعد فقط.

ووفقا لهذه النتائج فإن معسكر نتنياهو يصل إلى 64 مقعدا مقابل حصول معسكر الوسط واليسار (ييش عتيد وكاحول لفان وميرتس على 32 مقعدا) فقط.

وتأتي نتائج هذا الاستطلاع مع عودة الحديث عن أزمة داخل الائتلاف الحكومي الحالي، على خلفية محاولة نتنياهو إقرار ميزانية لدولة إسرائيل حتى نهاية العام الحالي فيما يصر حزب كاحول لفان على إقرار ميزانية لعامين، حتى نهاية العام 2012.

ووفقا للوضع القائم في إسرائيل فإنه إذا لم يتم إقرار ميزانية جديدة لدولة الاحتلال حتى 25 من الشهر الجاري فسيتم حل الحكومة والكنيست والذهاب لانتخابات جديدة خلال 90 يوما.

ويتبادل الليكود وحزب كاحول لفان الاتهامات، بالمسؤولية عن الأزمة الحالية، ويدعي الليكود أن حزب كاحول لفان يستغل اتفاقية الائتلاف الحكومي لشل عمل الحكومة، فيما يرى حزب كاحول لفان أن نتنياهو يتذرع بمسألة الميزانية للتنصل من اتفاقية الائتلاف الحكومي والذهاب لانتخابات جديدة كي لا يطبق اتفاقية التناوب في الحكم مع بني غانتس، الذي يفترض أن يتسلم رئاسة الحكومة في نوفمبر من العام القادم.