استشهاد شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في رام الله

استشهاد شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في رام الله

رام الله
محمود السعدي
31 أكتوبر 2017
+ الخط -
استشهد الشاب الفلسطيني محمد عبد الله علي موسى (26 عاماً)، وأصيبت شقيقته، قبيل ظهر اليوم الثلاثاء، عقب إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار باتجاه مركبة كانا يستقلانها بالقرب من مستوطنة حلميش المقامة على أراضي الفلسطينيين، شمال غرب رام الله، وسط الضفة الغربية.

وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية أنها أُبلغت رسمياً من الارتباط المدني الفلسطيني باستشهاد الشاب، وأشارت إلى أن شقيقته أصيبت بالرصاص الحي في الكتف وحالتها مستقرة.

وذكرت مصادر صحافية ومحلية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت النار باتجاه مركبة كان يستقلها الشاب محمد وشقيقته (33 عاماً)، بالقرب من المستوطنة، حيث تم تقديم العلاج إلى شقيقته بعد نقلها إلى أحد مستشفيات رام الله، بينما منعت قوات الاحتلال الطواقم الطبية الفلسطينية من تقديم العلاج للشاب في بداية الأمر.

وقال المتحدث باسم لجان المقاومة الشعبية في شمال رام الله، محمد التميمي، لـ"العربي الجديد"، إنه "على ما يبدو أن قوات الاحتلال اشتبهت بالسيارة التي كانا يستقلانها، وهما من قرية دير بلوط في محافظة سلفيت".

وأضاف التميمي "تم نقل شقيقة الشهيد إلى المستشفى من قبل بعض المواطنين لتلقي العلاج، بينما منعت قوات الاحتلال تقديم العلاج للشاب المصاب، وتُرك ينزف على الأرض".

من جهته، ذكر الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان مقتضب، أن طواقمه قدمت الإسعاف الأولي للشاب المصاب، وأن طواقم إسعاف نجمة داود الحمراء التابعة للاحتلال قامت بأخذه، قبل أن يعلن استشهاده. 

ويوم أمس، استشهد 8 مقاومين فلسطينيين، بينهم قائد "سرايا القدس" وسط قطاع غزة ونائبه، وأصيب 12 آخرون، في قصف إسرائيلي استهدف نفقاً تابعاً للمقاومة الفلسطينية شرق دير البلح.

إلى ذلك، دانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم، جريمة الإعدام الميداني التي ارتكبها جنود الاحتلال الإسرائيلي بحق الشهيد.

واستنكرت في بيان لها، الإهمال الطبي الذي تعمد جنود الاحتلال ممارسته بحق الشهيد، تاركين إياه ينزف وهو ملقى على الأرض، ولفتت إلى أن "الشهيد محمد كان برفقة أخته متوجهين بشكل اعتيادي إلى مدينة رام الله، حين فاجأتهم قوات الاحتلال بإطلاق الرصاص الحي عليهم دون أي سببٍ، ودون أن يشكلوا أي خطر على جنود الاحتلال، ما يؤكد مجدداً أن جنود الاحتلال، وبفعل قرارات الحكومة الإسرائيلية وتعليمات المستوى العسكري، قد أصبحوا ماكنات لقتل الفلسطينيين، وقد حولوا الأرض الفلسطينية المحتلة وحواجز الموت إلى ميدان للتدريب على القتل، ويتعاملون مع المواطنين الفلسطينيين كأهداف سهلة للرماية".

ذات صلة

الصورة
الأمن الفلسطيني1 (العربي الجديد)

سياسة

اعتقلت الأجهزة الأمنية الفلسطينية ثلاثة نشطاء فلسطينيين على الأقل، وأعادت اعتقال رابع بعد ساعات من الإفراج عنه خلال فض الأمن اعتصاماً على دوار المنارة في مدينة رام الله، وسط الضفة، نظمته عائلة المعتقل لدى الشرطة الأسير المحرر خضر عدنان.
الصورة
عماد البرغوثي (فيسبوك)

سياسة

روى عالم الفضاء والبرفسور الفلسطيني عماد البرغوثي (59 عامًا) من بلدة بيت ريما شمال رام الله وسط الضفة الغربية، مساء اليوم الإثنين، تفاصيل وظروف الاعتقال السيئة له في سجون السلطة الفلسطينية، بعد يوم من الإفراج عنه.
الصورة
الأمن الفلسطيني يغلق دوار المنارة

سياسة

اعتقلت الأجهزة الأمنية الفلسطينية، مساء اليوم السبت، عدداً من النشطاء والسياسيين عقب إغلاق الشرطة دوار المنارة، مركز مدينة رام الله وسط الضفة الغربية،والمفارق المؤدية إليه، فيما نقل أسير محرر إلى المستشفى بعد تعرضه للضرب.
الصورة
متظاهرون في رام الله يطالبون بتحقيق العدالة لنزار بنات (العربي الجديد)

سياسة

حاول أفراد بزي مدني مساء الإثنين، اعتقال أحد النشطاء خلال تفرق وانتهاء تظاهرة في رام الله وسط الضفة الغربية تطالب بالعدالة للمعارض والمرشح السابق لانتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني نزار بنات؛ في ذكرى مرور أربعين يوماً على مقتله.