استشهاد ثلاثة فلسطينيين برصاص جيش الاحتلال في القدس المحتلة

القدس المحتلة
العربي الجديد
16 يونيو 2017
استشهد ثلاثة شبان فلسطينيين برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، بذريعة تنفيذهم عمليتي طعن وإطلاق نار في منطقة باب العامود بمدينة القدس المحتلة.


وقالت مصادر محلية لـ"العربي الجديد" إنه سمع دوي إطلاق نار مرتين في منطقة باب العامود وشارع السلطان سليمان، وهما منطقتان مكتظتان بالفلسطينيين زوار المسجد الأقصى المبارك، ما يجعل رواية جيش الاحتلال ضعيفة بخصوص تنفيذ عمليتي الطعن.


وأضافت المصادر ذاتها أن عملية إطلاق النار الأولى كانت باتجاه شاب عند مدرجات باب العامود بالقدس، ومن ثم تمت مطاردة شابين وإطلاق النار عليهما بالقرب من مغارة سليمان في شارع السلطان سليمان المجاور الذي يبعد عن مكان إطلاق النار قرابة 20 متراً.


وأصيب خلال عملية إطلاق النار شاب فلسطيني من المارة بشظايا الرصاص وتمكنت طواقم الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني من نقله إلى مستشفى جمعية المقاصد الخيرية في حي الطور بالمدينة.


وذكرت مصادر في الهلال الأحمر الفلسطيني أن قوات الاحتلال منعت طواقمها من الوصول إلى الشبان الثلاثة الذين تم إطلاق النار عليهم، ولم تسمح بتقديم المساعدة الطبية اللازمة لهم قبيل الإعلان عن استشهادهم.


وأغلقت قوات الاحتلال كافة المنافذ والطرقات في مدنية القدس المحتلة، وأعلنت عن الاستنفار العسكري فيها، وأجرت عمليات تمشيط وتفتيش في كل مكان، وللمارة، في الوقت الذي أعلنت فيه عن إصابة مجندة خلال العملية.

وفي وقت لاحق، تم التعرف على هوية شهيدين وهما: إبراهيم صالح 18 عاماً من قرية دير ابو مشعل غربي رام الله، وعادل حسين أحمد عنكوش 18 عاماً من قرية دير أبو مشعل.

وعقب ذلك، اعتدت قوات الاحتلال على الفلسطينيين في منطقتي باب العمود وباب الساهرة بالقدس المحتلة، ولاحقت المئات منهم حتى شارع صلاح الدين مطلقة قنابل الصوت، فيما أرغمت العشرات من أصحاب المحال التجارية وسوق المصرارة على إغلاق محلاتهم، بينما تمنع المواطنين من دخول البلدة القديمة من ناحية باب العامود.

وتفيد آخر الأنباء بوفاة مجندة إسرائيلية في عملية طعن متأثرة بجراحها، إضافة إلى إصابة أحد جنود الاحتلال بجروح وصفت بالطفيفة.

وفي منطقة باب الساهرة اعتدى جنود الاحتلال بالدفع على بعض الصحافيين وممثلي وسائل الإعلام، كذلك اعتدوا بوحشية على فتى وتم اعتقاله واقتياده إلى مركز شرطة الاحتلال في شارع صلاح الدين، وعلى مئات المصلين الذين حاولوا الوصول إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة التراويح، ومنعوهم من ذلك.

وفي وقت لاحق من الليلة اقتحم جنود الاحتلال مستشفى المقاصد بادعاء البحث عن شاب تزعم سلطات الاحتلال ضلوعه في هجوم باب العامود وأصيب في عملية إطلاق النار هناك، في حين أغلقت تلك القوات حاجز قلنديا العسكري وأقامت حواجز تفتيش أوقفت خلالها مركبات وحافلات تقل مواطنين عائدين إلى منازلهم في محافظة رام الله.


ذات صلة

الصورة
قمع الاحتلال

أخبار

أصيب عشرات الفلسطينيين، اليوم الجمعة، بجروح وبحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، بينهم مسعفون، وذلك خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي فعاليات ومسيرات سلمية ضد الاستيطان خرجت في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.
الصورة
طلاب غزة (عبد الحكيم أبو رياش)

مجتمع

تبددت فرحة الطالبة الفلسطينية جنات أبو زبيدة بعد حصولها على معدل 97.4% في الثانوية العامة المؤهل للمرحلة الجامعية، بسبب عدم مقدرة أسرتها المادية على تسجيلها في أي من الجامعات في قطاع غزة.
الصورة
فايز الحسني في مرسمه (عبد الحكيم أبو رياش)

منوعات وميديا

نشغل الفنان الفلسطيني فايز الحسني، من مدينة غزة، بتجهيز مجموعته الفنية الجديدة "الناي والحَسون"، التي يروي من خلالها حكايات الشعب الفلسطيني وآماله في الحرية
الصورة
إحياء للذكري الـ 15 لشهداء مجزرة شفاعمرو

مجتمع

أحيا أهالي شفاعمرو بالداخل الفلسطيني،  مساء الثلاثاء، الذكرى السنوية الخامسة عشرة للمجزرة التي ارتكبها، نتنان زادة، في عام 2005. وأسفرت عن استشهاد أربعة من أهالي شفاعمرو، وهم دينا وهزار تركي وميشيل بحوث ونادر حايك.