ارتفاع عدد ضحايا الجوع في مضايا السورية لـ 54

ارتفاع عدد ضحايا الجوع في مضايا السورية لـ 54

27 يناير 2016
الصورة
75 حالة مهددة بأن تفقد حياتها (Getty)
+ الخط -

 

 

 

 

ارتفع عدد ضحايا الجوع في مدينة مضايا المحاصرة بريف العاصمة السورية إلى 54 شخصاً، معظمهم أطفال وكبار في السن، في حين أن العدد قابل للزيادة، مع وجود نحو 400 حالة سوء تغذية وامتصاص شديد، منها أكثر من 75 حالة مهددة بأن تفقد حياتها في أي لحظة، في وقت لم يعد ممثلو الأمم المتحدة في دمشق يردون على اتصالات المسؤولين في مضايا، بحسب مصادر معارضة مسؤولة في مضايا.

وأفادت مصادر معارضة مسؤولة في مضايا، في حديث مع "العربي الجديد"، بأن "عدد ضحايا الجوع في مضايا ارتفع إلى 54 ضحية، عقب أن توفي أحمد الدبس"، متوقعة أن "يرتفع العدد في الساعات القليلة المقبلة، في ظل وجود أكثر من 75 حالة في مرحلة خطرة جدا، حيث إن المدينة تفقد يوميا شخصاً على الأقل بسبب الجوع".

وبينت أن "المئات من الحالات في مضايا يعانون من سوء امتصاص شديد، وهم بحاجة إلى رعاية طبية خاصة، كحال طفل نازح من حي جوبر الدمشقي، والذي لا يستطيع تناول سوى الحليب، وحالته في تدهور يومي، وبدأت معدته تنتفخ ما يعني أنه قد يفقد حياته خلال أيام، كما علمتنا حالات الموت".

ورأت أن "السلة الغذائية التي أدخلتها الأمم المتحدة غير كافية لإعانة أشخاص يعانون من الجوع وأجسادهم أصابها السقم، فهم بحاجة ماسة للخضار والفواكه والمقويات العامة، وهذا غير متوفر أبدا".

كما بينت المصادر، والتي طلبت عدم الكشف عن هويتها، أن "مسؤولي الأمم المتحدة والمنظمات، والذين سبق أن وعدوهم بالمساعدة في إخراج الـ400 حالة إنسانية، وإدخال عيادات متنقلة على مضايا، لم يعودوا يجيبون على اتصالاتنا، وبل اكتفت إحدى ممثلات تلك المنظمة بالقول للأسف لا أحد يتجاوب معنا".

وكانت عدة منظمات قد طالبت النظام السوري بالسماح لها بإخراج 400 حالة إنسانية بحاجة إلى رعاية طبية خاصة، إضافة إلى إدخال عيادات متنقلة إلى المدينة، إلا أن هذه المطالب لم تجد إلى اليوم آذاناً صاغية لدى النظام السوري، في حين يرى معارضون أن النظام يؤجل حل ملف مضايا والزبداني وبقين، إضافة إلى العديد من المناطق المحاصرة، إلى طاولة مفاوضات جنيف المزمع عقدها يوم الجمعة المقبل.   

المساهمون