ارتفاع عدد القتلى في الغوطة الشرقية المحاصرة إلى 19

ارتفاع عدد القتلى في الغوطة الشرقية المحاصرة إلى 19

جلال بكور
عبد الرحمن خضر
01 مارس 2018
+ الخط -
ارتفع عدد القتلى نتيجة قصف قوات النظام وروسيا على الغوطة الشرقية المحاصرة، اليوم الخميس، إلى 19، على الرغم من الهدنتين الأممية والروسية.

وقُتل ثمانية مدنيين، وجُرح آخرون، في حصيلة أولية، في وقت سابق اليوم، من جراء القصف المستمر على مدن وبلدات الغوطة الشرقية في ريف دمشق.

وقال مصدر في الدفاع المدني بريف دمشق، لـ"العربي الجديد"، إن خمسة مدنيين قتلوا بقصف على مدينة دوما، فيما قتل أربعة بمنطقة المرج، وثلاثة في حمورية.

وأضاف أن ثلاثة كانوا مصابين قضوا متأثرين بجراحهم، بينما قضى اثنان بقصف على كفربطنا، ومدني في بيت سوى، وآخر في سقبا.

كذلك أشار إلى أن القصف على الغوطة لم يتوقّف على الرغم من الهدنتين، موضحاً أن وقت الهدنة الروسية شهد تراجعاً في حدة القصف.

واعتمد مجلس الأمن، بالإجماع، القرار 2401، السبت الماضي، الذي يطالب جميع الأطراف بوقف الأعمال العسكرية لمدة 30 يوماً على الأقل في سورية، ورفع الحصار المفروض من قبل قوات النظام عن الغوطة الشرقية، والمناطق الأخرى المأهولة بالسكان.


وفي مقابل قرار مجلس الأمن، أعلنت روسيا، مساء الإثنين، عن هدنة في الغوطة الشرقية المحاصرة لمدة خمس ساعات يومياً، وتوفير "معبرٍ آمن" لخروج من يشاء الخروج من المدنيين، إلا أنّ عمليات القصف تواصلت، ولم تُسجل عمليات إجلاء.

وأكدت مصادر متطابقة، لـ"العربي الجديد"، أنّ النظام سيّر العديد من طائرات الاستطلاع الصغيرة فوق مناطق الغوطة الشرقية، قبل استهدافها بالطيران الحربي أو المدفعية والصواريخ، مؤكدة أنّ القصف يطاول مناطق وجود المدنيين.


ونفت المصادر توجّه أيّ من المدنيين إلى معبر مخيم الوافدين، لليوم الرابع على التوالي، بعد إعلان "الهدنة" الروسية.

وتزامناً مع ذلك، تشهد جبهات الغوطة الشرقية، منذ الفجر، اشتباكات متقطعة على محاور حوش الضواهرة، شرقي مدينة دوما، وعلى محاور حي العجمي ومنطقة المشافي، غرب مدينة حرستا، في محاولات تقدّم من قوات النظام على حساب المعارضة السورية المسلحة.

وفي السياق، أعلن فصيل "جيش الإسلام" المعارض عن إفشاله، بعد منتصف الليلة الماضية، عملية تسلل لقوات النظام على جبهات حزرما والنشابية وحوش الضواهرة، وإيقاع خسائر في صفوفها.

وفي غضون ذلك، ارتفع إلى 17، بينهم ثلاثة أطفال، عدد الضحايا الذين قضوا، أمس الأربعاء، من جراء القصف المستمر من قبل قوات النظام السوري على مدن وبلدات الغوطة الشرقية المحاصرة.

وتعرّضت مدن وبلدات الغوطة، أمس الأربعاء، إلى قصف بأكثر من 75 غارة، تزامنت مع محاولات اقتحام من قوات النظام على محاور مدينة حرستا ومنطقة المرج.


إلى ذلك، تحدّث "مركز دمشق الإعلامي" عن وفاة طفل في الغوطة الشرقية، بعد معاناة مع مرض السرطان، بسبب الحصار المفروض من قبل قوات النظام على المنطقة، وعدم توفر الأدوية والجرعات المناسبة للعلاج.

وقالت مصادر محلية إنّه تم، مساء أمس الأربعاء، إجلاء عائلة باكستانية (رجل وزوجته)، من الغوطة الشرقية، بالتعاون بين فصيل "جيش الإسلام" والهلال الأحمر السوري.

وأوضحت مصادر مطلعة، لـ"العربي الجديد"، أنّه جرى التوصل إلى عملية الإجلاء بعد اتصالات جرت بين السفارة الباكستانية في دمشق والنظام السوري، مشيرة إلى أنّ العائلة تعيش في الغوطة الشرقية منذ عام 1988، وتمت عملية الإجلاء عن طريق معبر مخيم الوافدين بسيارة تابعة للهلال الأحمر السوري.

وتحاصر قوات النظام السوري 400 ألف مدني في الغوطة الشرقية، منذ عام 2013، وتقوم بقصف المنطقة بشكل متكرّر، ما أسفر عن مقتل وجرح آلاف المدنيين.

ذات صلة

الصورة

سياسة

قضى تسعة مدنيين، في حصيلة أولية، اليوم الخميس، إثر قصف عشوائي لقوات النظام بالمدفعية الثقيلة، وصواريخ (أرض - أرض) من نوع "الفيل" استهدف أحياء متفرقة من درعا البلد ومنطقة اليادودة بريف درعا الغربي، جنوب سورية.
الصورة

سياسة

تظاهر مئات المدنيين، الجمعة، في محافظتي إدلب وحلب ودعوا الضامن التركي للتدخل لوقف القصف الذي تشهده منطقة جبل الزاوية، جنوبي إدلب شمال غربي البلاد، فيما جدّدت الطائرات الحربية الروسية قصفها على ذات المنطقة، واستهدفت محيط نقطة مراقبة تركية.
الصورة

مجتمع

لم يكن العيد في مدينة القامشلي بمحافظة الحسكة، شمال غربي سورية، يحمل البهجة كما في الأعوام السابقة، نظراً لضغوطات الحياة المتزايدة على الأهالي والحرارة المرتفعة وتفرق العوائل، بسبب هجرة أفرادها إلى خارج سورية.
الصورة

مجتمع

هزت جريمة جديدة، تحت مسمى "غسل العار"، محافظة الحسكة شمال شرقي سورية، حيث أقدم والد طفلة على خنقها حتى الموت بذريعة الشرف، وذلك بعد أيام على مقتل الفتاة عيدة السعيدو بذات الذريعة.