ارتفاع ضحايا الجوع في مخيم اليرموك إلى 127

ارتفاع ضحايا الجوع في مخيم اليرموك إلى 127

10 مارس 2014
الصورة
+ الخط -
رفع فلسطينيان لقيا مصرعيهما قبل يومين، في مخيم اليرموك، حصيلة ضحايا الجوع إلى 127 قتيلاً منذ بداية حصار القوات الحكومية للمخيم الفلسطيني جنوب دمشق.
وكشف الناشط الفلسطيني فارس محمد لـ"العربي الجديد"، أن نسبة الإصابة بالأمراض الناتجة عن سوء المعيشة، ارتفعت، في ظل العجز عن معالجتها بسبب منع دخول المواد الطبية اللازمة أثناء مرحلة حلحلة الأزمة في المخيم مع بدايات تنفيذ الهدنة. وأكد الناشط أن أكثر الأمراض انتشاراً هما اليرقان والتهاب الكبد.
وكان طرفا النزاع وقّعا قبل نحو عشرة أيام، اتفاق هدنة لتحييد المخيم، قضى في أهم بنوده بإخراج المسلحين الغرباء عن اليرموك، في مقابل إدخال المساعدات الغذائية والطبية وفك الحصار تدريجياً. غير أن الاتفاق ما لبث أن تم نقضه، وسط تبادل تحميل مسؤولية الطرفين للخروقات.
وأشار فارس إلى أن قوات الأمن اعتقلت العشرات من أبناء مخيم اليرموك عند نقطة توزيع المساعدات في بداية المخيم، أثناء توجههم لاستلامها، فضلاً عن اعتقالها طلبة جامعيين لم تنفعهم موافقات منحتهم إياها الحكومة السورية، لاستئناف حياتهم الدراسية.
ولم يكن الناشطون الإغاثيون والطبيون أحسن حالاً، إذ طالتهم اعتقالات عناصر الأمن، بحسب الناشط نفسه.
وأكدت مصادر أن "جبهة النصرة" وكتائب مسلحة أخرى، جددت رفضها الانسحاب من مخيم اليرموك، الذي عزت دخوله مجدداً إلى "الخروقات الكثيرة التي ارتكبها النظام السوري والجبهة الشعبية ــ القيادة العامة، وعدم التزامهم بأي من بنود الاتفاقية". كلام قابلته "القيادة العامة"، بقيادة أحمد جبريل، بإطلاق التهديدات مجدداً بشنّ عملية عسكرية تقوم بها وفصائل أخرى مدعومة من جيش النظام السوري لـ"تحرير المخيم".
وقالت المصادر إن الواقع الجديد نسف آمال المحاصرين داخل المخيم والنازحين منه، في الوصول إلى حلّ قريب لأزمة المخيم، خصوصاً بعدما أُعيد رفع المتاريس الترابية، وعودة الاشتباكات والقنص والقصف بالقذائف على المخيم.

المساهمون