ارتفاع حصيلة ضحايا تفجير بنغازي المزدوج لـ41 قتيلاً

24 يناير 2018
الصورة
الهجوم تزامن مع خروج المصلين(عبدالله دوما/فرانس برس)
+ الخط -
ارتفع إلى 41 قتيلاً و83 جريحاً عدد ضحايا تفجير سيارتين مفخختين، أمام أحد المساجد في مدينة بنغازي، شمال شرقي ليبيا، مساء أمس الثلاثاء، وسط إدانات محلية ودولية للحادث.

ومساء الثلاثاء، انفجرت سيارة مفخخة أمام مسجد بيعة الرضوان بمنطقة السلماني في بنغازي مخلفة عدداً من القتلى والجرحى، قبل أن تنفجر سيارة أخرى إثر تجمع المواطنين في المكان ذاته.

وصباح اليوم، ذكرت مصادر طبية في مستشفى الجلاء في المدينة، لـ"العربي الجديد"، أن حصيلة الضحايا ارتفعت إلى 41 قتيلاً و83 جريحاً، مؤكّدةً أن الحصيلة نهائية، غير أنها رجحت ارتفاع العدد بسبب وجود حالات خطرة بين المصابين، الذين تم توزيع بعضهم على مراكز طبية بالمدينة.

وعن آخر مستجدات الحادث، قال المتحدث باسم الغرقة الأمنية المركزية بالمدينة، طارق الخزار، إنّ التحقيقات لم تسفر عن شيء واضح حتى الآن، لافتاً إلى أن الغرفة المشتركة تنسق مع كافة الأجهزة الأمنية للوصول إلى الجناة.

ورجح الخراز، في حديث لـ"العربي الجديد"، وقوف "مجموعات إرهابية وراء الحادث"، لافتاً إلى "وجود شخصيات عسكرية هامة كانت في مكان التفجير، الذي وقع أمام مقر مصلحة الجوازات، وهو مقر أمني".

وقتل بالتفجير المزدوج آمر سرية القبض والتحري الخاصة أحمد الفيتوري، بينما لا يزال رئيس جهاز مكافحة التجسس، المهدي الفلاح، يتلقى العلاج جراء إصابته في الحادث، بحسب الخراز.


إلى ذلك، دان مجلس النواب والحكومة المنبثقة عنه التفجير، معلنين تنكيس الأعلام والحداد على أرواح الضحايا لثلاثة أيام، وذلك في بيانين منفصلين.

كما دان الهجوم نائبا رئيس المجلس الرئاسي الليبي فتحي المجبري وعلي القطراني، والمجلس البلدي بنغازي، معتبرين إياه عملاً إرهابياً، ومطالبين الجهات المختصة بالكشف عن مرتكبيه، حسب بيانات صدرت عنهم.

ويبدو لافتاً أن قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، التي تسيطر على مدينة بنغازي، لم تصدر، حتى الساعة، أي بيان رسمي تعليقاً على التفجير المزدوج.

وشهدت مدينة بنغازي، في الآونة الأخيرة، عمليات تفجير ومحاولات اغتيال، دون أن تعلن أي جهة أمنية عن نتائج تحقيقاتها في تلك الحوادث.

دلالات

المساهمون