ارتفاع حصيلة انقلاب حافلة في المغرب إلى 17 قتيلاً

ارتفاع حصيلة انقلاب حافلة في المغرب إلى 17 قتيلاً و4 مفقودين

09 سبتمبر 2019
الصورة
حافلة الركاب المغربية بعد سقوطها (فيسبوك)
+ الخط -

تواصل مصالح الإنقاذ المغربية عمليات البحث عن مفقودين من ضحايا حافلة الركاب التي جرفتها سيول أمس، الأحد، بالقرب من مدينة "الراشيدية"، جنوب شرق البلاد، وأفادت مصادر محلية بالعثور على ثلاث جثث جديدة لمفقودين جرفتهم مياه نهر "واد دمشان" نحو سدّ "الحسن الداخل" القريب من موقع الحادث.

ويرفع العثور على الجثامين الثلاثة عدد من تأكدت وفاتهم في الحادث إلى 17 شخصا، فيما يبلغ عدد المفقودين حتى الآن أربعة أشخاص، وأكدت السلطات المحلية في تافيلالت، في بيان، إنها حشدت الإمكانات والموارد من أجل البحث عن المفقودين.
وقام سائق الحافلة بالفرار عقب الحادث، وظل يعتبر في عداد المفقودين حتى أعلنت السلطات المغربية أنه قام بتسليم نفسه، اليوم الاثنين، لتقوم السلطات الأمنية بإخضاعه للمراقبة، مع تمكينه من العلاج، على أن يخضع للتحقيقات في وقت لاحق تحت إشراف النيابة العامة.
وبظهور السائق أصبح عدد الناجين من الحادث 30 شخصا، فيما بقي 4 أشخاص في عداد المفقودين.

وانتقل إلى مكان الحادث كل من وزير الداخلية المغربي عبد الوافي الفتيت، ووزير النقل والتجهيز عبد القادر اعمارة، وقائد الدرك الملكي محمد حرمو، كما استعانت فرق الإنقاذ بمروحية عسكرية وتعزيزات بشرية تابعة لقوات الوقاية المدنية والجيش من أجل إخراج ركاب الحافلة الذين علقوا بداخلها فجر الأحد، عقب سقوطها من قنطرة كانت تعبرها بالتزامن مع سيول قوية سبّبتها أمطار عاصفة.


وقال رئيس جهة "درعة تافيلالت"، الحبيب الشوباني، في تدوينة عبر "فيسبوك"، أمس، إن "الحافلة كانت تقل أكثر من 50 راكبا"، وهو رقم لم تؤكده مصالح الإنقاذ.

في المقابل، أعلنت السلطات المغربية أن حالة الناجين الذين تم انتشالهم من داخل الحافلة "مستقرة ولا تدعو للقلق"، وقال المدير الجهوي للصحة، خالد السالمي، في تصريحات، إن "11 شخصا من بين الناجين كانوا في حالة تتطلّب البقاء تحت الرعاية الطبية لمدة 24 ساعة، وذلك من أصل 27 شخصا تم إنقاذهم".