ارتفاع الليرة التركية عقب فوز أردوغان في انتخابات الرئاسة

11 اغسطس 2014
الصورة
البنك الدولي يتوقع ارتفاع معدلات نمو الاقتصاد التركي (بلومبرج/getty)
+ الخط -
ارتفعت الليرة التركية، اليوم الاثنين، عقب فوز رئيس الوزراء، رجب طيب أردوغان، في انتخابات الرئاسة، كما كان متوقعاً، ممّا منح المستثمرين الطمأنينة بشأن الحفاظ على الاستقرار السياسي، وسط توقعات ارتفاع معدلات نمو الاقتصاد التركي خلال العام الحالي.

وبلغت سعر العملة التركية أمام الدولار الأميركي في التعاملات الصباحية 2.137، مقابل 2.160 دولار في أواخر تعاملات يوم الجمعة الماضي.

وفاز أردوغان، الذي رأس الحكومة أكثر من عشرة أعوام، في الانتخابات الرئاسية، أمس الأحد، حاصداً أكثر من نصف الأصوات، ليضمن لنفسه مكاناً في التاريخ كأول رئيس منتخب انتخاباً مباشراً.

وبرزت تركيا قوة اقتصادية إقليمية في ظل أردوغان، الذي استغل موجة من التأييد الديني المحافظ لإجراء تحول في تركيا من الجمهورية العلمانية، التي أنشأها مصطفى كمال أتاتورك على أنقاض الخلافة العثمانية.

ويسعى أردوغان إلى الفوز بفترتين رئاسيتين مما سيجعله في السلطة إلى ما بعد عام 2023 عندما تحل الذكرى المئوية لإقامة الجمهورية العلمانية في تركيا. ولهذا التاريخ مغزاه بالنسبة لزعيم يستشهد مراراً بالتاريخ العثماني في خطاباته.

وكان حزب العدالة والتنمية الذي ينتمي إليه أردوغان قد حقق انتصاراً كبيراً في الانتخابات المحلية في مارس/آذار وسيضع فوز أردوغان في انتخابات اليوم نهاية لأسوأ عام له في السلطة.

ورفع البنك الدولي في تقريره في 11 يونيو/حزيران الماضي توقعاته بشأن نمو الاقتصاد التركي في عام 2014 بفضل ارتفاع الصادرات والطلب الحكومي المستدام.

وأكد البنك الدولي أن نمو الاقتصاد التركي بنسبة 4.3 في المئة، في الربع الأول من عام 2014، يعكس عودة الاقتصاد إلى حالته الطبيعية بعد فترة من عدم التوازن، وهو معدل يرفع من آمال الحكومة بالوصول إلى النمو المستهدف بنسبة 4 في المئة، بحلول نهاية العام الجاري.

وأشار البنك الدولي إلى انخفاض العجز في الحساب الجاري لتركيا، والذي هبط إلى 6.2 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي في مارس/آذار 2014 من 6.7 في المئة، في الفترة نفسها من العام الماضي، بفضل الزيادة في أرقام الصادرات.

المساهمون