احتجاج ضد الاستيطان في القدس وإصابات بقمع الاحتلال مسيرة سلمية برام الله

12 يوليو 2019
الصورة
إصابة عشرات الفلسطينيين بحالات اختناق (جواد صيام/العربي الجديد)
نظم نشطاء من اليسار الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، وقفة احتجاجية ضد الاحتلال والاستيطان في حي وادي حلوة في سلوان جنوب المسجد الأقصى، فيما قمعت قوات الاحتلال مسيرة سلمية غرب رام الله وسط الضفة الغربية، ما أوقع عددا من الإصابات.

وحمل النشطاء لافتات كتب عليها "أوقفو الاستيطان والاحتلال"، ونادى النشطاء عبر مكبرات الصوت من أمام منزل عائلة صيام، الذي سيطر عليه المستوطنون: "ع المكشوف ع المكشوف.. استيطان ما بدنا نشوف"، و"مستوطنين مستوطنين.. اطلعو برا فلسطين".

وكانت جمعية "إلعاد" الاستيطانية قد سيطرت على منزل عائلة صيام قبل عدة أيّام في حي وادي حلوة بعد صراع دام 25 عاما خاضته العائلة في محاكم الاحتلال.

في سياق منفصل، أصيب عشرات الفلسطينيين بحالات اختناق ومتضامن أجنبي بقنبلة غاز في الفخذ، اليوم الجمعة، بعدما قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي المسيرة الأسبوعية في بلدة نعلين غرب رام الله والمناهضة للجدار والاستيطان، حيث أطلق جنود الاحتلال الغاز المسيل للدموع باتجاه المشاركين، الذين خرجوا لإحياء الذكرى الـ15 لصدور "فتوى لاهاي"، التي أكدت أن "الجدار" مخالف للقانون الدولي، وطالبت بوقف البناء فيه وهدم ما تم بناؤه، ودفع تعويضات لكل المتضررين، فيما حمل المشاركون العلم الفلسطيني، ورددوا الهتافات والشعارات المنددة بالاحتلال وجرائمه.

على صعيد آخر، ذكرت مصادر صحافية أن قوات الاحتلال اعتقلت، اليوم الجمعة، الشقيقين همام ومحمد حسن أبو صبيح (13 و17 عاما) من سكان حي أم الدالية جنوب مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.

في غضون ذلك، استولى مستوطنون، اليوم، على آبار لتجميع المياه في خربة سمرة بالأغوار الشمالية الفلسطينية شرقي الضفة الغربية، واستولوا على مياهها لسقاية أبقارهم، ومنعوا الرعاة الفلسطينيين من سقاية مواشيهم، فيما زرع مستوطنون آخرون أشجارا على مقربة من خيام الأهالي بالأغوار صباح اليوم، وفق ما ذكر الناشط الحقوقي عارف دراغمة، في تصريحات صحافية.

تعليق: