احتجاجات الشارع تُطوّع موازنة لبنان

بيروت
العربي الجديد
17 مايو 2019
+ الخط -

أجّجت مقترحات تقشفية قاسية الشارع اللبناني في الآونة الأخيرة، باعتبارها تطاول رواتب ومكتسبات تعتبر النقابات أن المساس بها من المحرّمات، واضطرّت الحكومة إلى إعادة النظر بها مرارًا في سياق دراستها مشروع الموازنة العامة لسنة 2019، الذي تأخر بتّه أشهرًا عديدة.

وكان لافتًا أسلوب الحكومة التعتيمي على المقترحات الواردة في مشروع الموازنة العامة، ولجوؤها إلى سياسة التسريب الإعلامي لجسّ النبض، لتُقابَل في كل مرّة باحتجاجات واعتصامات واسعة طاولت للمرة الأولى نقابة موظفي "مصرف لبنان"، واستفزّت بشدة المتقاعدين في الأسلاك العسكرية والأمنية.

الضغط الشعبي والنقابي جعل الحكومة عاجزةً عن تمرير مشروع الموازنة سريعًا إلى مجلس النواب، فاضطرت إلى تكثيف جلساتها، وضربت عدة مواعيد لإنجازها، قبل أن تجد نفسها أمام حائط بشريّ يقطع عليها إجراءاتها الضريبية والتقشفية.

هذا الملف يُلقي الضوء على مختلف التطوّرات على الساحة اللبنانية، وتحديدًا ما يتعلق بدراسة مشروع الموازنة العامة، وما يصاحبها من تحرّكات في الشارع وأبرز المواقف حيالها.

ذات صلة

الصورة
سوق الخان حاصبيا3- العربي الجديد

مجتمع

سوق شعبي يقصده التجار والباعة والمتسوقون لما فيه من تنوع وأسعار تناسب فقير الحال والميسور على حدّ سواء... إنّه سوق الخان، الذي يقع في مدينة حاصبيا، جنوبي لبنان
الصورة
الأحوال المعيشية تزداد سوءاُ يوماً بعد يوم (حسين بيضون)

مجتمع

ما اعتاد اللبنانيون تناوله من غذاء على موائدهم ما قبل الأزمة الاقتصادية ليس كما بعده. فالغلاء الفاحش الذي طاول المواد الغذائية جعل كثيرين يستغنون عن اللحوم والأسماك وحتى الخضار، ما قد يؤدي إلى مشاكل صحية وضعف في المناعة
الصورة
ذوو اعاقة (العربي الجديد)

مجتمع

أغلق ذوو الإعاقة اليوم الخميس، بكراسيهم المتحركة ومعهم بعض المتضامنين، حركة المركبات بالكامل الشارع أمام مقر المجلس التشريعي في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، وعلى بعد أمتار من مقر مجلس الوزراء الفلسطيني، في مشهد مهيبٍ وجديدٍ في الشارع الفلسطيني.
الصورة

سياسة

تجمّع أكثر من ألف شخص للاحتجاج على دخول الرئيس دونالد ترامب ساحة "حياة السود مهمة" التي يفصلها مبنى واحد فقط عن البيت الأبيض، بينما تظاهر مئات آخرون عبر أجزاء من وسط مدينة واشنطن، وقاموا بإعاقة حركة المرور وإطلاق الألعاب النارية.