اجتماع يناقش تأمين فعاليتي حزب صالح والحوثيين الخميس القادم

22 اغسطس 2017



كلف اجتماع موسع ضم قيادات مسؤولين وممثلين عن جماعة أنصار الله (الحوثيين) وحزب المؤتمر الذي يترأسه الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، اليوم، لجنة عسكرية وأمنية، بإدارة الوضع الأمني، وأكد عدم اتخاذ أي إجراءات أو مواقف، قد تؤدي إلى التصعيد بين الطرفين.

وجاء التكليف، خلال اجتماع، عُقد اليوم، برئاسة رئيس ما يُسمى بـ"المجلس السياسي الأعلى"، صالح الصماد، ورئيس الحكومة التي تألفت في صنعاء باتفاق شريكي الانقلاب، عبدالعزيز بن حبتور، وأعضاء اللجنة العسكرية والأمنية العليا، وبحضور ممثلين عن الحوثيين وحزب المؤتمر، وذلك وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، بنسختها التي يديرها الحوثيون.

وحسب الوكالة، ناقش الاجتماع، تأمين الاحتفال الذي دعا إليه حزب المؤتمر، وكذا الفعالية التي دعت إليها ما يُسمى بـ"اللجنة الثورية العليا"، التابعة للحوثيين، من اعتصامات لدعم الجبهات في مداخل العاصمة صنعاء، وذلك يوم الخميس القادم.

وفيما يعكس مخاوف الحوثيين من أي موقف قد يتخذه حزب صالح، في فعاليته، يوم الخميس القادم، أكد الاجتماع أن "أي خروج عن سياق الاحتفالات والفعاليات المعلن عنها وبرامجها أو أي مواقف تؤثر على جبهة الصمود والمواجهة للعدوان (التحالف) سيعد خروجا على الإجماع الوطني واستهدافا للشعب اليمني" وأن "الدولة"، ستواجه أي خروج من هذا النوع بـ"حسم مطلق".

وجاء الاجتماع في ظل توتر تشهده العاصمة اليمنية صنعاء قبل يومين من مهرجان حاشد من المقرر أن ينظمه حزب صالح في ميدان السبعين بالعاصمة، فيما أعلن الحوثيون بدورهم عن اعتصامات لحشد المسلحين بمداخل العاصمة، في اليوم نفسه، وسط مخاوف من مصادمات بين الطرفين، اللذين تصاعدت خلافاتهما على نحو غير مسبوق، منذ أيام.

تعليق: