اجتماع بين معارضين سوريين وأعضاء بمجلس الأمن بشأن إدلب

08 سبتمبر 2018
+ الخط -

بحث ممثلون عن المعارضة السورية، مع ممثلي الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، آخر التطورات في سورية، لا سيما الوضع في محافظة إدلب.

وعقد ممثلو المعارضة والدول الأعضاء، اجتماعاً غير رسمي في الأمانة العامة للأمم المتحدة بنيويورك، اليوم السبت.

وقال هادي البحرة رئيس هيئة التفاوض عن المعارضة في جنيف، مخطاباً ممثلي الدول الأعضاء: "أدعوكم لاتخاذ خطوات من أجل إنقاذ حياة المدنيين بسورية.. وقف بعض أعضاء مجلس الأمن عائقاً أمام طريق الحلول الإيجابية في سورية، ولكن لا يزال من الممكن حماية تلك الأرواح هناك، ولا يزال بالإمكان منع المجازر الجماعية".

وأضاف: "بذلت تركيا جهداً كبيراً لحل مشكلة التطرف والمنظمات الإرهابية بالمنطقة ونجحت في ذلك، غير أنّ هذه الخطة تحتاج إلى دعم، ومن غير الممكن القيام بذلك في شهر واحد". وتابع "لذلك، فإننا بحاجة إلى دعم الجهود التي تبذلها تركيا مع الأمم المتحدة. كما أنها تستضيف 3.5 ملايين سوري على أراضيها".

وشدد على ضرورة عدم تخلي العالم عن سورية، مضيفاً: "لقد حان الوقت لتهيئة الظروف للتقدم من الناحية السياسية الآن.. لا يمكن تحقيق ذلك بدون إجماع سياسي".

وفي كلمات خلال الاجتماع، حذرت كل من هند قبوات، وفدوى العجيلي، وبسمة قضماني (أعضاء هيئة التفاوض)، من أنّ أي هجوم عسكري محتمل على إدلب "سيؤدي إلى كارثة إنسانية".

وتسود مخاوف بشأن مصير محافظة إدلب، المحاذية لتركيا، التي تشكّل آخر معقل للفصائل السورية المعارضة، إذ يخشى أن ينفّذ فيها النظام وحلفاؤه عملية عسكرية شبيهة بالتي خاضها ضد درعا وجنوب سورية.

وحذّرت الأمم المتحدة، الأسبوع الماضي، من أنّ محافظة إدلب التي تضم ثلاثة ملايين شخص معظمهم نازحون من المحافظات الأخرى، قد تشهد "أسوأ سيناريو" منذ اندلاع الأزمة بسورية.

(الأناضول)