اتهام الحشد الشعبي بنهب منازل الأكراد في كركوك بعد انسحاب البشمركة

18 أكتوبر 2017
الصورة
عناصر من الحشد الشعبي في شوارع كركوك (إليزابث فيت/Getty)
+ الخط -



أكدت جهات كردية مختلفة، قيام مليشيات "الحشد الشعبي" بنهب منازل الأكراد في كركوك والمناطق المتنازع عليها، مناشدين رئيس الحكومة العراقية بالتدخل لفرض الأمن في تلك المناطق.

وقال مسؤول الاتحاد الوطني الكردستاني في كركوك، أسو مامند، اليوم الأربعاء، إنّ "بعض عناصر الحشد الشعبي ينهبون ممتلكات المواطنين في كركوك"، مبيناً أنّه "تم اعتقال ما يقارب 12 شخصاً تورطوا في عمليات النهب"، داعياً الشرطة إلى "حماية المنازل من السرقة".

من جهته، دعا النائب عن كتلة التغيير الكردية، هوشيار عبد الله، رئيس الحكومة حيدر العبادي، والمسؤولين الأمنيين إلى "التدخل ووضع حد للانتهاكات والتجاوزات الصادرة من قبل بعض المحسوبين على القوات الأمنية في المناطق المتنازع عليها".
وقال عبد الله، وهو عضو في لجنة الأمن البرلمانية، في تصريح صحافي، إنّه "من المؤسف أنّ بعض المحسوبين على القوات الأمنية يرتكبون انتهاكات وتجاوزات بحق المواطنين في المناطق المتنازع عليها، خاصة في طوز خورماتو وبعض مناطق كركوك"، موضحاً "تسلمنا العديد من الشكاوى من الناس، وهناك أدلة بهذا الخصوص".
وأعرب النائب الكردي عن أمله أن "يتدخل العبادي شخصياً ويضع حداً لمثل هذه الممارسات، وأن يطبق القانون على كل عنصر مسيء يثبت تورطه بأي اعتداء أو تجاوز على الأهالي".

ووجّه عضو البرلمان العراقي عن الاتحاد الوطني الكردستاني، ريبوار طه، في وقت سابق، نداءً إلى رئيس الوزراء العراقي والجهات الأمنية، يدعوهم فيه إلى ضبط ضعاف النفوس الذين يدعون انتماءهم للحشد الشعبي، والذين يقتحمون بيوت الأكراد في كركوك.

وأكد مسؤول محلي في كركوك لـ"العربي الجديد"، أنّ "قوات الحشد الشعبي لا تعمل تحت سيطرة القوات الأمنية، وأنّ أعمال النهب وغيرها تنفذ من قبل عناصر الحشد خارج سلطة الدولة".
وأوضح، أن "القوات الأمنية لم ترتكب أي انتهاك، كما أنها لم تقدم على دخول منازل الأكراد أو تفتيشها، لكنّها على علم بتحركات عناصر الحشد، ولا تستطيع منعهم".

يشار إلى أنّ مليشيات "الحشد الشعبي" انتشرت في كركوك مع القوات العراقية خلال السيطرة عليها أمس الأول، ولم تنسحب حتى الآن، بينما يتخوف الأهالي من وجودهم خشية ارتكابهم الكثير من الانتهاكات.