اتهام إيران باستعمال الفوسفور في قصف قرى كردستان العراق

اتهام إيران باستعمال الفوسفور في قصف قرى كردستان العراق

13 اغسطس 2016
الصورة
يبحث وفد أمني في إيران موضوع الحدود المشتركة (Getty)
+ الخط -



اتهمت المعارضة الإيرانية قوات بلادها باستعمال القنابل الفوسفورية، في قصف المناطق الحدودية في إقليم كردستان العراق، وهو ما تسبّب بنزوح ما يزيد على 100 أسرة عن قراها، فضلاً عن احتراق الغابات والمزارع في المنطقة، في وقت يبحث مسؤولون من الإقليم بطهران مشاكل الحدود المشتركة.

وقال الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني المعارض، اليوم السبت، في بيان حصل "العربي الجديد" على نسخة منه، إنّ "المدفعية الإيرانية استعملت في قصفها القرى الحدودية التابعة لناحية سيدكان (شمال أربيل) في إقليم كردستان، الخميس، 11 آب/ أغسطس الحالي، مادة الفوسفور في قنابل مدفعيتها".

ولفت الحزب إلى أنّ "المواقع التي سقطت عليها قنابل المدفعية الإيرانية احترقت تماماً"، مضيفاً أنّه "لم يسبق أن كان للقصف المدفعي الإيراني في المرات السابقة مثل هذا التأثير".

وكشف مدير ناحية سيدكان التابعة لمحافظة أربيل، كاروان كريم، عن نزوح 150 عائلة من القرى الحدودية بسبب القصف الإيراني لقراها، والذي تسبّب أيضاً باحتراق نحو 11 ألف دونم من الغابات والمزارع.

وأضاف كريم، اليوم السبت، في تصريح صحافي، أنّ "القصف الإيراني تسبّب بإصابة عدد من المواطنين بجروح طفيفة، إضافة إلى تسبّبه بخسائر مادية كبيرة".


في الأثناء، توجّه وفد أمني من إقليم كردستان العراق إلى إيران للقاء المسؤولين فيها، وبحث موضوع الحدود المشتركة.


وقال مسؤول ملف العلاقات بين إقليم كردستان وإيران بحكومة الإقليم، عبدالله اكريي، اليوم السبت، في تصريح صحافي، إنّ "وفداً برئاسة وزير الداخلية في الإقليم، كريم سنجاري، يرافقه عدد من المسؤولين الأمنيين، بدأوا زيارة إلى إيران لبحث الوضع على الحدود".

ودان اكريي عمليات القصف التي تقوم بها إيران، قائلاً "سنثير الموضوع مع المسؤولين الإيرانيين"، موضحاً أنّ زيارة الوفد أتت تلبية لدعوة رسمية من السلطات الإيرانية.

وتمتد الحدود بين العراق وإيران على مسافة 1458 كيلومتراً، بينها 600 كيلومتر مع إقليم كردستان. ويُعدُّ ضبط الحدود من المواضيع التي تثير الخلافات بين سلطات الإقليم والإيرانيين، بسبب وجود معارضين في الأحزاب الكردية الإيرانية ممن يقيمون في الإقليم، وقد استأنفوا خلال الشهرين الماضيين، أنشطتهم المسلحة داخل الأراضي الإيرانية بعد إيقافها لنحو 15 عاماً.

وتتهم إيران الأحزاب الكردية المعارضة لها باستغلال الحدود للانتقال إلى داخل أراضيها، وشن هجمات، فيما تنفي سلطات إقليم كردستان العراق تلك الاتهامات، وتقول إنّ المعارضين لا ينتقلون عبر الحدود.




المساهمون