اتفاق في أوبك حول تعميق تخفيض الإنتاج والمباحثات غدا حول الفترة المقترحة

24 مايو 2017
الصورة
ارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية (Getty)
+ الخط -
يبحث وزراء النفط في أوبك غدا الخميس، اتفاق تعميق الإنتاج النفطي لفترة إضافية، إلا أنه لم تُحدَّد بعد الفترة الزمنية المقترحة لتعميق الإنتاج. فقد أكد وزير النفط الكويتي عصام المرزوق اليوم الأربعاء، أن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة بشأن المباحثات بين أوبك والمنتجين خارجها هذا الأسبوع، بما في ذلك تعميق التخفيضات الحالية وتمديدها لمدة سنة.

وقال المرزوق للصحافيين رداً على سؤال حول الخيارات وما إذا كانت تتضمن تعميق التخفيضات وتمديدها عاماً "جميع الخيارات ما زالت مفتوحة، سنرفع توصياتنا للمجلس الوزاري غداً".

من جهة أخرى، نقلت وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء اليوم الأربعاء عن وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه قوله إن أوبك ستواصل تقييد إنتاجها، لكن هناك جدلاً بين الدول الأعضاء بخصوص فترة التمديد. وقال زنغنه "قد تكون ثلاثة أشهر أو ستة أو تسعة".

وأضاف أن إيران لن تخفض إنتاجها وأن السعودية تحاول دفع أسعار النفط للصعود، بحسب الوكالة، ونقلت وكالة الطلبة عن زنغنه قوله إن إعادة انتخاب الرئيس حسن روحاني يوم الجمعة الماضي ساعدت على إزالة "عقبات" أمام عقود النفط.

وتجتمع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في فيينا غداً الخميس لبحث تمديد الاتفاق الذي جرى التوصل إليه في ديسمبر/ كانون الأول والذي اتفقت بموجبه أوبك و11 من المنتجين المستقلين ومن بينهم روسيا على خفض الإنتاج 1.8 مليون برميل يومياً.

من جهته، قال وزير الطاقة الجزائري نور الدين بوطرفة اليوم الأربعاء، إن صادرات أوبك من النفط بدأت تتراجع، كما أنه من المتوقع أن تصل الأسعار إلى 55 دولاراً حتى نهاية العام.

وأضاف أنه يتوقع تمديد تخفيضات إنتاج النفط تسعة أشهر مما سيساعد على تخفيف تخمة المعروض العالمي بنهاية 2017 وقد يرفع أسعار الخام إلى أكثر من 55 دولارا للبرميل.

وقال بوطرفة لـ "رويترز": "لم أسمع أن هناك اعتراضاً من أي دولة حول فترة 9 أشهر الخاصة بالتمديد"، لا يمكن أن تقول ستة ثم ثلاثة إضافية. يبعث هذا بالرسالة الخطأ إلى السوق."، موضحاً أن "السبب الرئيسي لتمديد الخفض تسعة أشهر هو الضعف التقليدي للطلب في مطلع كل عام".

وحسب الوزير الجزائري "إذا أضفت ما بين مليون و1.5 مليون برميل يوميا... فإن ذلك سيؤثر على السوق والأسعار. لذا من الأفضل أن يظل الاتفاق ساريا حتى نهاية مارس"/ آذار، 2018، وتوقع تراجع المخزونات إلى متوسط خمس سنوات بنهاية 2017.

وقال "قبل نهاية السنة قد تتجاوز الأسعار 55 دولاراً للبرميل، لافتاً إلى أن ارتفاع الأسعار يساعد في تحسين الوضع المالي في الجزائر، خاصة وأن الحكومة وضعت في موازنتها سعر 50 دولاراً للبرميل في 2017، وترتكز على سعر 55 دولاراً في موازنة 2018".

ارتفاع الأسعار

على مستوى الأسعار فقد ارتفعت أسعار النفط اليوم الأربعاء بدعم من الثقة في أن اتفاق خفض الإنتاج الذي تقوده منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بهدف تقليص تخمة المعروض سيتم تمديده حتى نهاية الربع الأول من العام المقبل.

وزادت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت 19 سنتاً أو 0.35 بالمئة إلى 54.34 دولاراً للبرميل، وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي في العقود الآجلة 17 سنتاً أو 0.33 بالمئة إلى 51.64 دولاراً للبرميل.

وزاد الخامان أكثر من 10 بالمئة من أدنى مستوياتهما في مايو/ أيار دون 50 دولاراً للبرميل مع تعافيهما بدعم من توقعات بأن أوبك وبعض المنتجين المستقلين من بينهم روسيا سيمددون اتفاقهم لخفض إمدادات الخام بواقع 1.8 مليون برميل يومياً حتى مارس/ آذار عام 2018 بدلاً من الاكتفاء بتطبيقه في النصف الأول من عام 2017 فقط.


(رويترز، العربي الجديد)

المساهمون