اتفاق سعودي ـ عراقي على زيادة الاستثمارات والتجارة

04 ابريل 2019
الصورة
عبدالمهدي مستقبلاً الوفد السعودي في بغداد (واع)
+ الخط -

حقق الوفد الوزاري السعودي الذي يزور العراق منذ ليلة الأربعاء الماضي، تقدما واضحا على مستوى تعزيز العلاقات الاقتصادية واعتماد التبادل التجاري المباشر بين البلدين دون وساطة دولة ثالثة كما كان معمولا به سابقا من خلال الكويت.

كما وقع الجانبان اتفاقيات استثمارية ومذكرات تفاهم تتضمن مشاركة السعودية في إعمار المدن العراقية المحررة من قبضة تنظيم داعش شمال وغربي البلاد.

ويزور العراق وفد سعودي هو الأول من نوعه منذ عام 1989 يضم وزراء التجارة والاستثمار ماجد القصبي، والثقافة بدر بن عبدالله، والبيئة والمياه والزراعة عبدالرحمن الفضلي، والطاقة والصناعة خالد الفالح، والتعليم حمد آل الشيخ، والإعلام تركي الشبانة، ووزير الدولة لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان، إضافة إلى نحو 100 شخصية سعودية بين وكيل وزير ومستشار ومسؤول حكومي. 

وعقد الوفد يوم الخميس، سلسلة لقاءات مع مسؤولين عراقيين، جرى خلالها التوقيع على مذكرات تفاهم مختلفة أبرزها ما يتعلق بافتتاح المنفذ الحدودي بين العراق والسعودية واعتماد التبادل التجاري المباشر ومذكرة تفاهم لتزويد العراق بالكهرباء.
وبحسب مصادر حكومية عراقية في بغداد تحدثت لـ"العربي الجديد"، فإن السعوديين يرغبون في الاستثمار بقطاعات الزراعة والطاقة والإسكان في العراق، وسيتم الكشف عن تفاصيل عدد منها خلال زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي إلى الرياض خلال الأسبوعين المقبلين، حسب المصادر التي، فضلت عدم ذكر اسمها.

وأعلن وزير الاستثمار السعودي عبدالله القصيبي، من بغداد، أنّ العراق قدّم للمملكة 186 فرصة استثمارية، وأنّ هناك فكرة لإنشاء منطقة حرة بين البلدين، بينما أكد وزير النفط العراقي ثامر الغضبان، توقيع مذكرة تفاهم لتزويد العراق بالطاقة الكهربائية.

وقال مسؤول عراقي بارز في بغداد لـ"العربي الجديد"، إن المسؤولين السعوديين قالوا في بغداد إنهم مخولون بعقد الاتفاقيات وتعزيز العلاقات وتلبية احتياجات العراق من الطاقة الكهربائية.

وأضاف المسؤول، الذي رفض ذكر اسمه، أن الحكومة العراقية عازمة على الاستفادة من الانفتاح السعودي على العراق في قطاع الاستثمار وتنويع الاستيراد خاصة مع عرض الرياض أسعارا تفضيلية للعراقيين في مجالات تحتاجها بغداد حاليا.

المساهمون