اتفاق خفض الإنتاج بقيادة "أوبك" يؤتي ثماره

27 نوفمبر 2017
الصورة
أوبك تجتمع الخميس المقبل لبحث الاتفاق (Getty)
+ الخط -
قال الأمين العام لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، محمد باركيندو في بيان إن "الظروف الحالية للسوق ومستوى الثقة والتفاؤل في القطاع دليل على نتاج جهودنا المشتركة".

وأضاف في تصريحات نشرتها رويترز اليوم الإثنين، أن مخزونات النفط التجارية بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية انخفضت بشكل مطرد لتصل إلى 140 مليون برميل فوق متوسط خمس سنوات في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وارتفعت أسعار النفط بشدة في الأشهر الماضية بفضل جهود أوبك وروسيا وغيرهما لوضع قيود على إنتاج الخام.

وخفضت أوبك وحلفاؤها إنتاج الخام بمقدار 1.8 مليون برميل يومياً في يناير/ كانون الثاني واتفقوا على استمرار خفض الإمدادات حتى نهاية مارس/آذار. وتجتمع المنظمة الخميس المقبل، لمناقشة سياساتها، ويتوقع معظم المحللين اتفاقاً ما على تمديد العمل بتخفيضات الإنتاج.

وقال باركيندو: "عزيمتنا وعملنا الجاد يؤتيان ثمارهما. الاستثمار يعود وهذا يبشر بالخير. علينا العمل لمواصلة الالتزام ببياناتنا المشتركة في إعلان التعاون وضمان الاستمرار. هذا يتجاوز تحقيق توازن قصير الأجل في السوق ويدعو لتعزيز تعاوننا من خلال إطار فعال وشفاف لاستقرار مستدام في السوق في الأجل المتوسط إلى الطويل".

وهبطت أسعار النفط اليوم، وتراجع الخام الأميركي من أعلى مستوى في عامين بفعل احتمالات زيادة الإنتاج، لكن الخسائر كانت محدودة قبل اجتماع لمنظمة أوبك من المتوقع أن يشهد تمديد قيود إنتاج الخام.

وانخفض خام القياس العالمي مزيج برنت 25 سنتاً إلى 63.61 دولاراً للبرميل، بينما نزل الخام الأميركي الخفيف 45 سنتاً إلى 58.50 دولاراً للبرميل.

وارتفع إنتاج الخام الأميركي 15% منذ منتصف عام 2016 إلى 9.66 ملايين برميل يومياً، وهو مستوى لا يبعد كثيراً عن أكبر منتجي النفط روسيا والسعودية. ويعني زيادة أنشطة الحفر أن الإنتاج سينمو على الأرجح.

وزادت شركات الطاقة الأميركية عدد منصات الحفر العالمية في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي. وارتفع العدد الشهري لمنصات الحفر للمرة الأولى منذ يوليو/تموز إلى 747 منصة مع تشجع المنتجين بعد ارتفاع أسعار الخام.

ولامس الخام الأميركي 59.05 دولاراً للبرميل يوم الجمعة لأسباب منها إغلاق خط أنابيب كيستون الذي يربط حقول النفط الرملي في كندا بالولايات المتحدة بعد حدوث تسرب، وهو الأمر الذي تسبب في تقلص المخزونات.

وأظهرت بيانات وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن مخزونات النفط الخام الصينية تراجعت بنسبة قياسية بلغت 9.5% عن سبتمبر/ أيلول، إلى 26.96 مليون طن الشهر الماضي، وهو الأقل منذ يناير/ كانون الثاني 2010، بما يعكس تنامي الطلب من شركات التكرير.

 وسجلت معدلات تكرير النفط الخام في أكتوبر/تشرين الأول، ثاني أعلى مستوى على الإطلاق مع ارتفاع هوامش التكرير بعد أن رفعت الصين سعر بيع البنزين والديزل.

 وذكرت وكالة شينخوا اليوم، أن مخزونات الخام التجارية في الصين سجلت أكبر تراجع على أساس شهري على الإطلاق. وزادت مخزونات المنتجات المكررة 3.3% وفي مقدمتها مخزونات الديزل.

وارتفعت مخزونات الديزل 5.3% إلى 6.95 ملايين طن، في حين زادت مخزونات البنزين 2.5% إلى 7.91 ملايين طن.

 وارتفعت أسعار الديزل والبنزين في الصين منذ أواخر أكتوبر تشرين/الأول بفضل الطلب القوي في الشتاء.

 (العربي الجديد)

المساهمون