اتفاق إماراتي إسرائيلي على تبادل زيارات البعثات

19 سبتمبر 2020
الصورة
تقرر أن تبادر بعثة إماراتية إلى زيارة تل أبيب (Getty)
+ الخط -

فيما يُعد تطبيقا لإشهار التطبيع بينهما، اتفقت كل من الإمارات وإسرائيل على تبادل البعثات الثقافية والاجتماعية. وذكرت صحيفة "معاريف" أن "نادي السفراء" في إسرائيل توصل إلى اتفاق مع ناد مماثل في دبي على تعاون ثنائي يتضمن تنظيم زيارات للبعثات في المجالات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية.

وأشارت الصحيفة إلى أن السفير يتسحاك ألدان، رئيس "نادي السفراء"، وهو ناد يتولى التنسيق بين الدبلوماسيين الأجانب والحكومة الإسرائيلية، أرسل رسالة إلى نظرائه الإماراتيين الذين يديرون ناديا مماثلا وعرض عليه التعاون في مجال تنظيم البعثات المتبادلة.

ولفتت إلى أن الجانب الإماراتي وافق على عرض ألدان، وتم الاتفاق على تبادل بعثات عالية المستوى من رجال الأعمال، والنخب ذات العلاقة بالأنشطة الثقافية والاجتماعية، حيث تم الاتفاق على أن يبدأ تبادل الرحلات فور تنظيم الرحلات الجوية المباشرة بين الإمارات وإسرائيل.

وحسب الاتفاق، فقد تقرر أن تبادر بعثة إماراتية إلى زيارة تل أبيب، على أن تقوم بعد ذلك بعثة إسرائيلية بزيارة أبوظبي.

ونقلت الصحيفة عن المديرة العامة لـ "نادي السفراء" الإسرائيلي، سفينا عزيزوفا، قولها إن النادي يبارك هذه التطورات "التاريخية" والتعاون بين المنظمات الجماهيرية في الجانبين، بهدف تعزيز "التفاهم الدولي، إلى جانب تشجيع التعاون الاقتصادي والثقافي، ونحن نتعهد بدعم كامل لهذا التوجه". 

من ناحيته، اعتبر السفير ألدان أن مبادرة النادي الإسرائيلي تمثل "إسهاما لتطوير السلام والتعاون الإقليمي"، لافتا إلى أنه تم التوافق على تعاون مماثل مع "نادي السفراء" في البحرين.

ويأتي ذلك على خلفية اتفاق تطبيع بين أبوظبي وتل أبيب، واتفاق مماثل بين البحرين وإسرائيل، الذي جرى التوقيع عليه في البيت الأبيض الثلاثاء.

وفي 13 أغسطس/آب الماضي، أعلنت الإمارات وإسرائيل عن اتفاق للتطبيع الكامل بينهما، تبعه في 11 سبتمبر/ أيلول الجاري إعلان عن اتفاق مماثل بين إسرائيل والبحرين.

وقوبل إعلان اتفاق إشهار التطبيع بين أبوظبي وتل أبيب، بتنديد فلسطيني واسع، حيث اعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية، "خيانة" من أبوظبي و"طعنة" في ظهر الشعب الفلسطيني.