اتحاد ألعاب القوى يُجمد نشاط الرياضيين الروس لهذا السبب

02 يوليو 2020
الصورة
طالبت الروسية ماريا لاستسكيني بلادها بدفع الغرامة المالية (ماجا هاتيجي/Getty)

قرر الاتحاد الدولي لألعاب القوى، اليوم الخميس، أن يجمد مؤقتاً إعادة إدماج الرياضيين الروس في المسابقات الدولية تحت راية محايدة، وذلك بعد تخلف الاتحاد الروسي لأم الألعاب عن التزام المهلة المحددة لدفع الغرامة المفروضة عليه بسبب انتهاك قواعد مكافحة المنشطات.

وقال الاتحاد الدولي في بيان: "يمكن لـوورلد أثلتيكس التأكيد أنه لم يتلق المدفوعات التي استحقت على الاتحاد الروسي لألعاب القوى في الأول من يوليو/تموز، ولا أي معلومات حول موعد دفع الأموال، على الرغم من تذكيره بذلك".

 وأفاد أنه "نتيجة لذلك، سيوقف وورلد أثلتيكس عمل كل من لجنة مراقبة المنشطات ومجموعة العمل المسؤولة عن الحكم على تقدم روسيا في مسائل مكافحة المنشطات، بانتظار أن يقوم المجلس العالمي لألعاب القوى بدراسة ومناقشة الوضع في اجتماعه المقرر في 29 و30 يوليو".

وكان أمام الاتحاد الروسي حتى الأول من يوليو لكي يدفع نصف غرامة العشرة ملايين دولار التي فرضت عليه في مارس الماضي على خلفية اتهامه بتقديم وثائق مزورة لعرقلة تحقيق منشطات حول نجم الوثب العالي دانييل ليسنكو.

ورفض الاتحاد الدولي منتصف الشهر الماضي طلباً روسياً بتأجيل دفع الغرامة المالية، محذراً إياه من تعليق نظام السماح للرياضيين الروس بالمشاركة في الأولمبياد كرياضيين محايدين في حال عدم دفع خمسة ملايين دولار بحلول الأول من يوليو.

وبرر نائب رئيس الاتحاد الروسي إدوار بيزوغلوف طلب التأجيل في رسالة إلى الاتحاد الدولي بأنه "من الصعب دفع هذا المبلغ في الوقت الحالي". وسبق لبيزوغلوف أن أعلن مطلع يوليو الحالي في مقابلة مع موقع إخباري رياضي روسي "ليس لدينا هذا المال".

 

 

ودعا العديد من الرياضيين الروس، بينهم نجمة الوثب العالي ماريا لاستسكيني، اتحاد بلادهم إلى دفع غرامة الخمسة ملايين دولار للسماح لهم بالمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو، موضحين أنهم لا يخشون الغياب عن "الموسم الدولي القادم فقط، ولكن أيضاً أولمبياد طوكيو".

واهتزت رياضة ألعاب القوى لسنوات بسبب فضائح منشطات متكررة اتُهمت الحكومة بالتخطيط لها، ما دفع الاتحاد الدولي إلى إيقاف ألعاب القوى الروسية منذ 2015. وسمح الاتحاد الدولي فقط للرياضيين الروس النظيفين بالمشاركة تحت علم محايد في أولمبياد طوكيو الذي كان مقرراً بين 24 تموز/يوليو و9 آب/أغسطس المقبل، قبل أن يتأجل الى صيف 2021 بسبب تفشي فيروس كورونا.

 

(فرانس برس)