#ابن_سلمان_يعترف_باسرائيل: غضب بسبب تصريحات ولي العهد السعودي

03 ابريل 2018
الصورة
اعتراف بإسرائيل وحقها في "الأرض" (بندر القاعود/الأناضول)
أثارت مقابلة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مع مجلة "ذا أتلانتيك" الأميركية، والتي نشرت ليل أمس الإثنين، جدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي، تحديداً بسبب قوله إنّ لـ"الإسرائيليين الحق في العيش بسلام على أرضهم"، مضيفاً أن "السعودية تتقاسم الكثير من المصالح مع إسرائيل".
وبرزت عدة وسوم على "تويتر" للحديث عن المقابلة، بينها "#محمد_بن_سلمان_مع_الاتلانتك" الذي نشر عليه سعوديون كلام بن سلمان مهلّلين له بالدرجة الأولى.
كما حاول البعض تبرير حديثه عن فلسطين، مسهبين في التحريض على الفلسطينيين، فكتب مثيب المطرفي "محمد بن سلمان عمره الآن 34 سنة, احتلال فلسطين حتى الآن له 70 سنة. المنطق الأعوج حين تتهم شخص وُلد بعد الاحتلال بأربعين سنة وتتهمه: ببيع الكضية ؟!  اذا تبونها محسوبية راح نحاسبكم انتم لأن أجداد "بعضكم" وليس الكل سلموا اراضيهم لليهود مقابل الذهب والمال!؟! التاريخ لا يزوّر".

وكتب طراد الأسمري "#محمد_بن_سلمان_مع_الاتلانتك .. حوار سيخلده التاريخ، نعم هذه حقيقتنا، ومحمد بن سلمان يمثلنا".

كما انتشرت وسوم "#مبس_يطبع_مع_اسراييل"  و"#ابن_سلمان_يعترف_باسراييل"  و"#التطبيع_تم_بنجاح" والتي دان عبرها المغردون تصريحات بن سلمان عن الأراضي الفلسطينية المحتلة واعترافه بالاحتلال الإسرائيلي وتمهيده للسلام العلني معه.

وكتب أحد المغردين "ثمناً للعرش وسعياً لنيل القبول من سادة البيت الأبيض .. #ابن_سلمان_يعترف_بإسرائيل". أما حساب "سعوديون ضد التطبيع"، فقال "The Atlantic :
-MBS يعترف بحق الشعب اليهودي في أن يكون له دولة قومية خاصة به إلى جانب دولة فلسطينية. ولم يعترف أي زعيم عربي بهذا الحق. -إسرائيل هي دولة التي لا يتحدث عنها MBS كلمة سيئة. MBS لم يعلن التطبيع بل أعلن الحق لإسرائيل.#ابن_سلمان_يعترف_بإسرائيل". 

وغرّد آخر "المراهق MBS فشل عسكرياً في اليمن، فشل في إيقاف الصواريخ الحوثية
فشل في حصار قطر، تآمر على الثورة السورية ووافق ببقاء الأسد، فشل في محاصرة النفوذ الإيراني، فشل في لبنان والعراق دبلوماسياً، وافق على قرار ترامب بجعل القدس عاصمة لإسرائيل، والآن يعترف بإسرائيل #ابن_سلمان_يعترف_بإسرائيل". 

وقال بن سلمان في مقابلته، إنه يعتقد أن "من حق الفلسطينيين والإسرائيليين العيش على أراضيهم". وأضاف "علينا التوصل إلى اتفاق سلام لضمان الاستقرار للجميع، ولإقامة علاقات طبيعية"، واصفاً الاقتصاد الإسرائيلي بـ"القوي مقارنة بحجمها"، وأنه "في حال تحقيق السلام سيكون هناك الكثير من المصالح بين إسرائيل ودول مجلس التعاون الخليجي، ودول مثل مصر والأردن".

وتابع "لدينا مخاوف دينية بشأن مصير المسجد الأقصى في القدس، وبشأن حقوق الشعب الفلسطيني. هذا ما لدينا. ليس لدينا أي اعتراض على أي شعب آخر".











(العربي الجديد)