إيلي حبيقة يبعث من جديد

17 سبتمبر 2020

يدرك الصهاينة الأصلاء أكثر من محدثي النعمة تعقيدات المنطقة. مر عليهم صهاينة عرب ومسلمون كثيرون، دول بحجم تركيا وإيران كانت حليفة لهم، ثم تغير قادتها وانحازت شعوبها لأخوة العقيدة في فلسطين، يدرك أولئك أن مصر عادت إلى مربع العداء بمجرّد أن امتلك الشعب قراره وانتخب رئيسا مدنيا. يعرفون أيضا أن مجزرة صبرا وشاتيلا ورمي مقاتلي منظمة التحرير في البحر أفرزت انتفاضة 1987 وميلاد حركة حماس. أما إيلي حبيقة فانتهى حليفا لحزب الله، متبرئا من تاريخه الصهيوني، ولا يُعرف من اغتاله، الحلفاء الجدد أم القدامي.