إيليا سليمان يفتتح "أيام فلسطين السينمائية الـ6"

16 سبتمبر 2019
الصورة
ايليا سليمان (فيسبوك)
اختير الفيلم الأخير للسينمائي الفلسطيني إيليا سليمان (مواليد الناصرة، 28 يوليو/ تموز 1960)، "إنْ شئت كما في السماء" (2019)، لافتتاح الدورة الـ6 لـ"أيام فلسطين السينمائية"، مساء 2 أكتوبر/ تشرين الأول 2019، في "قصر رام الله الثقافي". بهذا، يكون عرض الفيلم في الافتتاح "الأول عربيّا"، وفي فلسطين تحديدًا، علمًا أنّه سيُشارك في التصفيات الأولى لجائزة "أوسكار" أفضل فيلم أجنبي "باسم فلسطين" (كما في بيان صادر عن إدارة الـ"أيام"، يُشير إلى أنّ "وزارة الثقافة الفلسطينية" اختارته لهذه التصفيات)، في النسخة الـ92، التي تُقام في 9 فبراير/ 2020.

يُذكر أنّ الفيلم حاصل على تنويه خاص من لجنة تحكيم المسابقة الرسمية في الدورة الـ72 (14 ـ 25 مايو/ أيار 2019) لمهرجان "كانّ" السينمائي، بالإضافة إلى جائزة "الاتحاد الدولي للنقّاد (فيبريشي)" في الدورة نفسها.

يتابع "إنْ شئت كما في السماء" حكاية هروب إيليا سليمان من فلسطين بحثًا عن وطن بديل، فيجد أنّ فلسطين هاجسه، ويتحوّل الوعد بحياة جديدة إلى كوميديا من الأخطاء. فهناك دائمًا ما يُذكّره ببلده. "قصّة هزلية"، تستكشف الهوية والجنسية والانتماء، ويسأل سليمان فيها: "ما هو المكان الذي يُمكن أن نُسمّيه حقًا وطنًا؟".



بالنسبة إلى فيرونيك كوآبّي، فإنّ السينمائيّ "يوقِّع قصّة هزلية، تتتبّع رحلةَ فلسطينيّ يواجه المسار المتذبذب للعالم"، مُضيفةً، في مقالة لها منشورة في الصحيفة اليومية الفرنسية "لو موند" (25 مايو/ أيار 2019)، أنّ الفلسطينيّ نفسه يُلاحظ أنّ العنف في فلسطين منتشرٌ في الأمكنة النائية في العالم. أما ماركوس أوزال، فيصف الفيلم بالرائع (الصحيفة اليومية الفرنسية "ليبراسيون"، 24 مايو/ أيار 2019)، وصوفي بِنامون ترى أنّ الإخراج سبب نجاح الفيلم: "الكادرات التي يتّخذها سليمان هي جواهر أصلية وحقيقية في التركيب والتأليف" (الموقع الإلكتروني للمجلة السينمائية الشهرية الفرنسية "بروميير"، 25 مايو/ أيار 2019).

يذكر بيان صادر عن "مؤسّسة فيلم لاب فلسطين"ـ منظِّمة الـ"أيام" والقائمة عليها ـ أنّه "احتفاءً بعرض الفيلم للمرّة الأولى في فلسطين، قرّرت إدارة المهرجان عرضه في رام الله والناصرة"، علمًا أنّ المؤسسة نفسها تتولّى توزيعه في صالات العرض التجاري، "ليتسنّى للفلسطينيين مُشاهدته".