#إيقاف_الشيخ_الأنصاري عن الخطابة يشغل مغردين قطريين

26 أكتوبر 2019
الصورة
التزمت وزارة الأوقاف الصمت (تويتر)
تداول مغردون قطريون خبر إيقاف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في قطر عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في قطر، إبراهيم عبد الله الأنصاري، عن الخطابة في المساجد. وركزت معظم التغريدات على محاولة معرفة خلفية الخطوة، في إجراء اعتبروه غير مسبوق في البلاد.

وفيما لم يعلق الأنصاري على قرار إيقافه عن الخطابة، التزمت وزارة الأوقاف الصمت.

وطالبت الإعلامية، إلهام بدر، وزارة الأوقاف بتوضيح حقيقة إيقاف الشيخ الأنصاري، قائلة إن "التراخي في توضيح هذه السابقة المستهجنة فتح باب التأويلات ونشر الشائعات على غير المراد من تحقيق أسباب الاستقرار في المجتمع.

ووصف الإعلامي، عبد الله العمادي، خبر إيقاف الأنصاري بـ "المستهجن والغريب".

وقالت المغردة آمنة المري: "الحرية هي الأصل وأي استثناء يجب أن يكون بقانون ومن دون إعطاء الجهات الإدارية صلاحيات واسعة تخولها الانتقاص والمساس بالحقوق والحريات وذلك خارج حدود مصلحة المجتمع".

وتساءل المغردون القطريون عن صمت وزارة الأوقاف القطرية عن إيضاح سبب توقيف الأنصاري عن الخطابة، رغم أن حسابها الرسمي على "تويتر" كان فاعلاً طيلة العطلة الرسمية.

وقال الإعلامي جابر ناصر المري إن عدم صدور بيان من وزارة الأوقاف يوضح السبب الحقيقي لإيقاف الشيخ عبد الله الأنصاري "قد يؤكد للرأي العام بأن السبب هو بالفعل ما يتم تناقله عبر وسائل التواصل، وإن صح ذلك فهو يتنافى مع رفض المجتمع لأي اجراء تعسفي ضد أي مواطن ومكانة الشيخ العلمية ومكانته كعميد لكلية الشريعة".

وغرّد علي بن صلهام الكبيسي أن "إيقاف الأنصاري قطعا قرار غريب لا يتناسب مع طرح الدكتور الانصاري المعروف بالاتزان والحكمة والوسطية السمحاء لديننا الحنيف في وقت تزداد فيه الفتن وتقلصت فيه أصوات الحق فبتنا في أمس الحاجة لزيادة عدد خطباء الهدى والنور فنفاجأ بإيقاف أحدهم والله المستعان".

وعين الدكتور إبراهيم عبد الله الأنصاري عميداً لكلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة قطر عام 2018، وهو نجل العلامة الشيخ عبد الله الأنصاري الذي يعتبر من رواد النهضة التعليمية في قطر.

والأنصاري حاصل على البكالوريوس والماجستير في الفقه والأصول من جامعة أم القرى في المملكة العربية السعودية، والدكتوراه من كلية الدراسات الشرقية والأفريقية من جامعة لندن، وعمل في جامعة قطر معيداً منذ 1989، وأستاذاً مساعداً منذ 2005.

وعمل عميداً مساعداً لشؤون الطلاب في الكلية من 2007 إلى 2008. ويرأس مجلس إدارة "جمعية البلاغ لخدمة الإسلام"، وموقع "إسلام أون لاين". وله العديد من البرامج الإذاعية والتلفزيونية الدعوية والتربوية.

دلالات