إيطاليا أمام امتحان صعب ضد هولندا في دوري الأمم الأوروبية

إيطاليا أمام امتحان صعب ضد هولندا في دوري الأمم الأوروبية

07 سبتمبر 2020
الصورة
تريد إيطاليا نسيان تعادلها في دوري الأمم الأوروبية (Getty)
+ الخط -

تتجه أنظار الجماهير الرياضية مساء اليوم الاثنين إلى ملعب "يوهان كرويف أرينا" في العاصمة أمستردام، من أجل متابعة المواجهة القوية بين منتخبي هولندا وضيفه العنيد إيطاليا، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة دوري الأمم الأوروبية.

وتوقفت سلسلة الانتصارات المتتالية لمنتخب إيطاليا عند 11 فوزاً، لذلك يتطلع "الآزوري" إلى استعادة أفضل مستوياته عندما ينزل ضيفاً ثقيلاً على منافسه الهولندي، الذي يسعى لتوسيع الفارق في صدارة المجموعة الأولى بالمستوى الأول في البطولة.

واستهل المنتخب الإيطالي، حملته في بطولة دوري أمم أوروبا، بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله أمام خصمه العنيد منتخب البوسنة والهرسك، فيما تمكن منتخب هولندا من مُباغتة خصمه البولندي بهدف نظيف، وخطف النقاط الثلاث التي مكنته من صدارة المجموعة.

ولم يكن لدى مدرب المنتخب الإيطالي، روبرتو مانشيني، الذي قاد الفريق للفوز بمبارياته العشر في التصفيات المؤهلة لبطولة "يورو 2020"، شكاوى كبيرة بسبب التعادل الباهت أمام البوسنة والهرسك، بعدما تم استئناف المنافسات الدولية للمرة الأولى، عقب توقف دام لمدة 10 أشهر، نتيجة تفشي فيروس كورونا في دول العالم.

وكان منتخب البوسنة والهرسك، قد تقدم بهدف سجله القائد المخضرم إدين ديجكو في الدقيقة (57) من عمر الشوط الثاني، فيما خطف منتخب إيطاليا التعادل الصعب في الدقيقة (67)، عبر لاعب الوسط ستيفانو سينسي.

وافتقر المنتخب الإيطالي للسرعة في أغلب فترات المباراة أمام البوسنة والهرسك ولم يكن هناك دقة، عندما ازدادت سرعة الفريق في الدقائق الأخيرة، فيما استطاع رفاق النجم المخضرم ديجكو أن يهددوا مرمى "الآزوري" بفرصتين خطيرتين في الدقائق الأخيرة من اللقاء.

وسيكون على المدرب روبرتو مانشيني المدير الفني لمنتخب إيطاليا، إجراء عملية تدوير بين لاعبيه، عندما يواجه منتخب هولندا، الطامح إلى استغلال فوزه على بولندا، ومواصلة المسير صوب حصد المزيد من النقاط.

وقال مانشيني لوسائل الإعلام عند سؤاله عن طريقة لعبه أمام منتخب هولندا: "ستبقى خطة اللعب كما هي ولكننا سنغير شيئا ما، لأن ليس كل اللاعبين قادرين على لعب مباراتين متتاليتين. بعض اللاعبين شاركوا في ثلاث أو أربع حصص تدريبية، ولن يكون في إمكانهم لعب مباراتين متتاليتين"، مضيفا "لكن المباراة ستكون مختلفة من الناحية الفنية، لأن المنتخب الهولندي سيلعب مباراة مفتوحة أكثر، وسيحاول الفوز، لكن هذا لا يعني أن هذا سيجعل الأمور سهلة بالنسبة لنا".

وأوضح مانشيني أيضا أن غياب جيورجيو كيليني، الذي تم استدعاؤه بعد خضوعه لعملية جراحية في الركبة قبل عام، يرجع لخطأ في قائمة اللاعبين المشاركين في المباراة، مؤكداً أن النجم المخضرم سيبدأ المواجهة أمام منتخب هولندا، في حين لم يكن لدى الهدّاف إيموبيلي، أي تأثير بعد أن شارك في آخر 15 دقيقة أمام البوسنة والهرسك، ويبدو أنه سيبدأ المباراة في أمستردام.

أما منتخب هولندا، الذي تنتظره مواجهة من العيار الثقيل أمام إيطاليا، فظهر أن البديل المؤقت للمدرب رونالد كومان الذي رحل إلى نادي برشلونة الإسباني، يحافظ على تطبيق أساليب الأخير في المواجهة التي انتصر بها بصعوبة أمام بولندا بهدف نظيف سجله النجم الشاب ستيفن بيرجوين.

ولعب منتخب هولندا بنفس الطريقة التي كان يخوض فيها كومان المواجهات، ليظهر أن دوايت لودفيغيس مساعد رونالد القديم، الذي تولى الإشراف المؤقت على الجهاز الفني لـ"الطواحين" محافظ على المسير بذات الأساليب والتكتيك الذي تعلمه اللاعبون خلال السنتين الماضيتين تحت قيادة كومان.

ويدرك منتخب هولندا أن منافسه منتخب إيطاليا سيكون مجبرا على التكشير عن أنيابه، بعد التعادل المخيب للآمال أمام البوسنة، وحصده لنقطة واحدة فقط، ما يجعل "الطواحين" في مهمة صعبة للغاية أمام "الآزوري" الذي يريد صدارة المجموعة.

وفي نفس المجموعة، سيحل منتخب بولندا الجريح ضيفاً على منتخب البوسنة والهرسك في استاد "بيلينو بولي"، وأعين نجومه على النقاط الثلاث، وتعويض الخسارة القاسية التي لحقت بهم في الجولة الأولى على يد هولندا.

لكن مهمة بولندا لن تكون سهلة للغاية أمام البوسنة والهرسك، التي أظهر نجومها أبرز ما لديهم ضد إيطاليا، وكادوا أن يخطفوا النقاط الثلاث في المواجهة الأولى، لكن خبرة "الآزوري" الكبيرة مكنته من إدارك التعادل، والحصول على نقطة واحدة، لذلك يسعى رفاق النجم المخضرم إدين ديجكو إلى تقديم أفضل ما لديهم وحصد المزيد من النقاط في المسابقة القارية.

من جهة أخرى، أكد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) في بيان رسمي، أن المباراة بين منتخبي اسكتلندا وجمهورية التشيك في دوري الأمم الأوروبية، ستقام في موعدها المقرر مساء اليوم الاثنين.

وجاء تأكيد الاتحاد الأوروبي، بعد طلب اتحاد جمهورية التشيك إلغاءها، خوفا من انتشار العدوى بفيروس كورونا، عقب فوزهم على سلوفاكيا في المواجهة الأولى بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد.

وكان رئيس مجلس إدارة نادي سلافيا براغ، قال إنه سيطلب استبعاد لاعبي فريقه من المنتخب التشيكي، بعد ثبوت إصابة عضو آخر من المنتخب الوطني بالفيروس سريع الانتشار.

وأوضح متحدث باسم المنتخب التشيكي، أنه وبعد مشاورات مع الاتحاد الأوروبي للعبة قررت جمهورية التشيك الاستعانة بتشكيلة مختلفة لخوض المباراة التي ستقام في مدينة أولوموتس التشيكية.

وأردف ميشال يورمان، المتحدث باسم الاتحاد التشيكي، عبر حسابه في "تويتر": "الاتحاد التشيكي لكرة القدم يجري محادثات مباشرة مع الأندية لتحديد من سيلعب مع المنتخب".

ويسعى منتخب اسكتلندا لتعويض تعادله المخيب للآمال في المواجهة الأولى، وتحقيق الفوز على المتصدر منتخب التشيك، حتى ينافس على صدارة المجموعة الثانية بالمستوى الثاني في البطولة.

المساهمون