إيطاليا: أزمة كورونا تؤدي إلى "تدفق استثنائي" للمهاجرين

30 يوليو 2020

أعلنت وزارة الداخلية الإيطالية، في بيان، أمس الأربعاء، أنّ الأزمة الصحية والاقتصادية المرتبطة بفيروس كورونا، "تولّد تدفقاً استثنائيّاً للمهاجرين الاقتصاديين". ويصل عدد كبير من هؤلاء المهاجرين إلى جزيرة لامبيدوسا السياحية، تحت أنظار السبّاحين الذين يقضون عطلهم الصيفية.

ولفتت الوزارة إلى أنّ وصول المهاجرين إلى السواحل الإيطالية قد تضاعف في وقت قصير جداً، مشيرة إلى قوارب صغيرة تعبر البحر المتوسط من سواحل شماليّ أفريقيا دون اعتراضها.

وبحسب أرقام رسمية، فإنّ ما يقرب من نصف المهاجرين المقدّر عددهم بـ11 ألفاً والذين وصلوا إلى إيطاليا، الأسبوع الماضي، غادروا من تونس، ومعظمهم من المواطنين التونسيين. أمّا الآخرون، فانطلقوا في غالبيتهم من ليبيا.

وقال وزير الخارجية الإيطالي، لويجي دي مايو، على "فيسبوك"، الأربعاء: "يجب على الاتحاد الأوروبي التعامل مع هذه القضية على الفور" والعمل على توزيع الوافدين الجدد، و"خاصة خلال هذه المرحلة من المخاطر الصحية العالية".

ووصل أكثر من 300 شخص، معظمهم من التونسيين، إلى لامبيدوسا، ليل الثلاثاء - الأربعاء، على متن 13 زورقاً، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للمهاجرين في مركز الاستقبال في الجزيرة، إلى أكثر من ألف، بينما هو قادر على استيعاب 95 شخصاً فقط.

وأعلن خفر السواحل الإيطاليون، الأربعاء، أنّهم أنقذوا نحو مئة مهاجر كانوا عالقين على متن زورق مطاطي تسرّب منه الهواء قبالة السواحل الليبية، بعدما لم ترغب أي سلطة مختصّة في التدخل.

والتقت وزيرة الداخلية الإيطالية، لوتشيانا لامورغيسي، الاثنين، الرئيس التونسي قيس سعيّد، في قرطاج، وعبرّت له عن "بالغ قلقها" إزاء التدفق الأخير للمهاجرين من تونس. 
(فرانس برس)

ذات صلة

الصورة
فيلم نومادلايف IMDB

منوعات وميديا

تستضيف مدينة البندقية الإيطالية، أكثر من 50 دولة في ما سيصبح أول مهرجان سينمائي كبير ينظم بحضور فعلي في زمن كوفيد-19، المرض الناتج عن الإصابة بالفيروس. وسيبدأ المهرجان في الثاني من سبتمبر/ أيلول، ويستمر حتى 12 من الشهر نفسه.
الصورة
على سفينة إنقاذ في البحر المتوسط (بابلو غارسيا/ فرانس برس)

مجتمع

كثيرون لا يتردّدون في خوض غمار البحر الأبيض المتوسط ووجهتهم أوروبا. هم يرغبون في التخلّص من مآسيهم التي تختلف طبيعتها في أوطانهم. وبعدما كانت حركة الهجرة السرية قد تراجعت بسبب أزمة كورونا، فإنّها عادت لتنشط أخيراً
الصورة
تظاهرة للزواج في إيطاليا (باريس سيخين/ الأناضول)

مجتمع

بعد كلّ ما شهدته إيطاليا من جراء تفشي فيروس كورونا الجديد، والقيود التي فرضت على البلاد لمكافحة تفشيه، ترفض بعض الفتيات المقبلات على الزواج في البلاد الرضوخ للإجراءات التي تؤثّر على تحقيق أحلامهن
الصورة
تحقيق إيطاليا 1

تحقيقات

تتفاقم معدلات العنف ضد المرأة في إيطاليا بشكل عام، والمهاجرات بشكل خاص، إذ يصمتن خوفاً من عرقلة طلب الجنسية أو فقدان حق الإقامة في حال إبلاغ الشرطة، كما لم يفلح القانون الجديد في تقليل الظاهرة وفق ما وثقه التحقيق