إيران: لا مقايضة بين مواجهة "داعش" وإلغاء الحظر الاقتصادي

22 اغسطس 2014
الخارجية الإيطالية: إيران قادرة على محاربة "داعش" (فاطمة برهامي/GettY)
+ الخط -

نفت الخارجيّة الإيرانيّة، على لسان المتحدّثة باسمها، مرضيّة أفخم، أن تكون بلادها قد طرحت "موضوع التعاون مع الولايات المتحدة الأميركية في العراق، مقابل إلغاء الحظر الاقتصادي المفروض على البلاد بسبب برنامجها النووي".

وجاء هذا النفي بعد تداول عدد من وسائل الإعلام تصريحات منسوبة إلى وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، أعرب فيها عن إمكانية أن تساعد بلاده في الحرب على تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، مقابل إلغاء الحظر الاقتصادي على إيران. وقالت أفخم إنّ "هذا الكلام ليس له أي أساس من الصحة، ولم تطرح إيران موضوع التعاون مع الولايات المتحدة الأميركية في العراق، مقابل إلغاء الحظر الاقتصادي المفروض على البلاد بسبب برنامجها النووي".

ونقلت وكالة أنباء "مهر" عن ظريف قوله: "إذا قبلنا بالاضطلاع بدور ما في العراق، فعلى الجانب الآخر تقديم شيء في المفاوضات، فضلاً عن أن المطلوب منا غير واضح بعد، وكذلك المطلوب من خمسة زائد واحد، وهنا تكمن الصعوبة".

وعادت الخارجية لتصحح تصريح المسؤول الإيراني، إذ قصد ظريف الحديث عن مفاعل "آراك"، وليس عن العراق.

على صعيد متصل، وبعد تأكيدات للخارجية الإيرانية على تخطيط ظريف لجولة أوروبية قريبة، أعلنت وزيرة الخارجية الإيطالية، فيدريكا موغريني، أنّ ظريف سيتوجّه إلى بلادها، أوائل شهر سبتمبر/أيلول المقبل، في زيارة رسمية لمناقشة أوضاع المنطقة، لاسيما أزمة العراق.

وأكدت موغريني، خلال حوار نشرته صحيفة "لاربوبليكا" الإيطالية، أن إيران تستطيع أن تلعب دوراً في محاربة "داعش"، كونها من البلدان المؤثّرة في السياسات الإقليمية للشرق الأوسط. وأشارت الى أن بلادها تستطيع أن تلعب دوراً مؤثراً في الاتحاد الأوروبي، بطرح مشروع لمحاربة "داعش"، بمساعدة الدول المؤثرة في المنطقة، كإيران وتركيا.

وتلي هذه التصريحات، دعوة وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، يوم الأربعاء الماضي، دول المنطقة ومنها إيران، الى التحرك ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، بالتعاون مع الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي. وكان الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، قد أعلن أنه سيقترح عقد مؤتمر دولي حول الأمن في العراق.