إيران: سنستخدم كل الوسائل الممكنة لتصدير النفط

06 أكتوبر 2019
الصورة
تقلصت صادرات إيران من النفط بأكثر من 80% (الأناضول)
قال وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه، اليوم الأحد، إن بلاده ستستخدم أي وسيلة ممكنة لتصدير إنتاجها من الخام، مضيفا أن تصدير النفط حق مشروع للدولة.

وأضاف زنغنه، وفقا لموقع وزارة النفط الإيرانية: "إننا سنستخدم كل وسيلة ممكنة لتصدير نفطنا، ولن نرضخ للضغط الأميركي، لأن تصدير النفط حق مشروع لإيران".

وأكد أن "الصين انسحبت من تطوير المرحلة 11 من حقل بارس الجنوبي وستضطلع بتروبارس بالمهمة."

وفي العام الماضي، حلت مؤسسة البترول الوطنية الصينية محل توتال لتشغيل مشروع المرحلة الحادية عشرة من حقل بارس الجنوبي، بعدما أنهت الشركة الفرنسية مشاركتها كي لا تنتهك العقوبات الأميركية.

وأواخر العام الماضي، علقت المؤسسة الصينية الاستثمار في الحقل تحت ضغط من الولايات المتحدة.

وكان زنغنه قد أكد، يوم الثلاثاء الماضي، أن بلاده تشيّد خط أنابيب للنفط يصل إلى ميناء جاسك خارج الخليج بكلفة 1.8 مليار دولار، وذلك في إطار خطط لحماية صادراتها من مشكلات محتملة في المنطقة، ولتعزيز شحنات النفط من بحر قزوين.

وكتب زنغنه على حساب الوزارة في "تويتر"، أن "هذا المشروع سيُحدث تحولا في المنطقة، إذ إنه سيتم بناء العديد من منشآت التخزين وأرصفة التصدير وحواجز الأمواج وأنظمة منصات أحادية عائمة... في جاسك"، مشيرا إلى أنه من المخطط أيضا إنشاء مصفاتين ومنشآت بتروكيماوية في المنطقة.

وتملك إيران ثاني أكبر احتياطيات من الغاز الطبيعي في العالم لكنها ليست مصدرا كبيرا له بسبب العقوبات الدولية التي فرضت عليها لعقود.

وتقلصت صادرات إيران من النفط الخام بأكثر من 80 بالمائة بعد أن أعادت واشنطن فرض عقوبات على طهران، عقب انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، العام الماضي، من الاتفاق النووي.

وكان النفط، حتى وقت قريب، يشكل المورد الرئيسي لتمويل الموازنة الإيرانية، قبل أن تقرر تقليل الاعتماد عليه تدريجيا خلال السنوات الأخيرة بسبب العقوبات الأميركية. 

ففي عام 2017، صيغت الموازنة بناء على تصدير مليونين و600 ألف برميل يوميا، لكن قللت ذلك في موازنة عام 2018 إلى مليون و500 ألف يوميا، إلى أن تراجع الاعتماد على الذهب الأسود بعد تصدير 300 ألف برميل يوميا في عام 2019.

(رويترز, العربي الجديد)