إيران تنفي وقوع انفجار في موقع نووي: أسطوانة أوكسيجين تسببت في حادثة طهران

07 يوليو 2020
الصورة
شكوك حول أسباب انفجار في جنوب طهران (Getty)

 

أعلنت السلطات الإيرانية مقتل شخصين وإصابة 3 آخرين في انفجار أسطوانة أوكسيجين جنوب العاصمة طهران، فيما نفت هيئة الطاقة الذرية الإيرانية وقوع انفجار في موقع نووي وسط البلاد.

وعن الحادث، قال حاكم منطقة "كهريزك" في محافظة طهران، أمين بابايي، إن الانفجار وقع، فجر اليوم الثلاثاء، أثناء تعبئة أسطوانة للأوكسيجن في منطقة "باقر شهر"، مشيراً إلى أن الانفجار خلف أيضاً أضراراً في المعامل المجاورة.

وأضاف أن عناصر قوات إطفاء الحريق سيطروا على النيران بعد وصولهم إلى مكان الانفجار وتم نقل الجرحى إلى المراكز الصحية لتلقي العلاج.

والانفجار هو الثاني من نوعه خلال أسبوع، حيث وقع الانفجار الأول في مركز طبي  بالعاصمة طهران الثلاثاء الماضي، قٌتل بسبه 19 إيرانياً وأصيب  آخرون بجروح.

وكشف رئيس مجلس بلدية طهران، محسن هاشمي، أن سبب وقوع الحريق في "سينا أطهر" كان "عطلا فنيا في منظومة الكهرباء في مكان وجود أسطوانات الأوكسيجين"، ما أدى إلى انفجار الأسطوانات.

وأثار الانفجار شكوكاً حول سبب وقوعه، وقيل إن المصحة كانت تتضمن مركزاً للطب النووي، وسط نفي السلطات، وضاعف الغموض تزامن الانفجار  بعد سلسلة انفجارات وحرائق في منشآت إيرانية حساسة، وسط تلميحات إسرائيلية بضلوع الاحتلال الإسرائيلي فيها.

ومن ضمن هذه المنشآت، مفاعل "نطنز" النووي، الذي شهد انفجاراً فجر الخميس الماضي، في إحدى صالات إنتاج أجهزة الطرد المركزي المتطور.

وذكر المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن السلطات الأمنية الإيرانية وصلت إلى سبب وقوع الحادث، لكنه لم يكشف عنه، ليزيد من الغموض بشأنه.

وعلى نحو مشابه للانفجارات الضخمة في منطقة "بارجين" العسكرية شرقي طهران، قبل أسبوعين، قالت السلطات إنها وقعت بسبب انفجار خزان للغاز الصناعي، لكن وسائل إعلام غربية وإسرائيلية أفادت بأن الانفجار وقع في موقع إنتاج الصواريخ.

إلى ذلك، راجت، اليوم الثلاثاء، أنباء عن وقوع انفجار في موقع "الشهيد رضائي نجاد" النووي في محافظة "يزد" وسط إيران، إلا أن هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، نفت وقوع هذا الحادث في بيان، وفقا للتلفزيون الإيراني.

واعتبرت الهيئة أن الأنباء عن هذا الحادث "مزاعم عناصر معادية للثورة في الخارج"، موضحةً أنها "تتعاون مع الكيان الصهيوني الإرهابي والداعي للحرب لإثارة ضجة إعلامية" ضد إيران.

وقالت هيئة الطاقة الذرية الإيرانية إن هذه الجهات "تسعى إلى بث الإحباط" في الشارع الإيراني، "في تماشٍ مع الضغوط القصوى" الأميركية ضد طهران، مؤكدةً أن "صور الأقمار الصناعية المنتشرة ليست لهذا المجمع" النووي.