إيران تطالب ألبانيا بتسليم متهمة بتفجير مقر الحزب الجمهوري

إيران تطالب ألبانيا بتسليم متهمة بتفجير مقر الحزب الجمهوري

17 مايو 2016
+ الخط -

أعلن قائد الشرطة الإيرانية، حسين اشتري، أنه تم القبض على متهمة بالتخطيط لتفجير مقر "الحزب الجمهوري"، والذي وقع في إيران عام 1981، قائلاً: "إنها بحوزة السلطات الألبانية، لكن هذا البلد متردد في تسليمها لطهران" حسب قوله.

وذكر اشتري أن إيران تلاحق ما يقارب مائة متهم آخرين في بلدان أخرى، فوقعت اتفاقيات جيدة في هذا الصدد، كما تتعاون مع "الأنتربول"، متهماً بعض الدول بالتقصير وبعدم الالتزام بالقوانين والمعاهدات الدولية، ومنها كندا وألبانيا.

أودى تفجير مقر الحزب الجمهوري في 28 يونيو/حزيران من عام 1981 بحياة أكثر من سبعين مسؤولاً إيرانياً، أولهم رئيس الديوان الأعلى، محمد حسيني بهشتي، فضلاً عن أربعة وزراء في الحكومة و27 نائباً برلمانياً، بالإضافة إلى أعضاء من الحزب، واتهم حينها محمد رضا كلاهي، وهو أحد أعضاء الحزب نفسه، بالتخطيط لوضع قنبلة في المكان، لكنه فر إلى فرنسا.

وبعد أقل من شهرين، في 30 أغسطس/آب، وقع تفجير آخر في مقر انعقاد اجتماع لجنة الأمن القومي، بحضور الرئيس الإيراني السابق، محمد علي رجايي، ورئيس وزرائه محمد جواد باهنر، وهو ما أودى بحياة كليهما وبحياة مسؤولين آخرين، ما زاد من توجيه الاتهامات لمسؤولين حكوميين ولجماعة "مجاهدي خلق" المصنفة كمنظمة إرهابية، ووجهت أصابع الاتهام لمسعود كشميري، وهو أحد أعضاء هذه الجماعة.

وفيما نفت الشرطة الإيرانية، أخيراً، القبض على كشميري، رجحت مواقع إيرانية أن تكون فهيمة أرواني هي التي قُبض عليها في ألبانيا، ونشر موقع "خبرنكاران جوان" الإيراني نفياً على لسان عضو سابق في "مجاهدي خلق" أن تكون أرواني متهمة بتفجير مقر الحزب أصلاً، وأضاف، دون تحديد هويته، أن كلاهي هو المسؤول الأول عن هذا التفجير، وكشميري هو المتهم الرئيس بتفجير مقر الحكومة، الذي وقع في شهر أغسطس، مؤكداً أنهما تحت حماية الحكومة الألمانية.   ​