إيران: استخبارات إقليمية ودولية وراء تخريب المنطقة

إيران: استخبارات إقليمية ودولية وراء تخريب المنطقة

06 نوفمبر 2014
الصورة
إيران تنتظر قبول لبنان الهبة العسكرية (عطا كناري)
+ الخط -
اتّهم رئيس الدائرة العربية في الخارجية الإيرانية، حسين أمير عبد اللهيان، اليوم الأربعاء، أجهزة استخباراتية تعود لدول في المنطقة وفي العالم بإثارة البلبلة الإقليمية، من خلال دعم التنظيمات "الإرهابية"، ووجّه اتهاماً مباشراً للموساد الإسرائيلي، معتبراً أنه وراء دعم تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

وأوضح عبد اللهيان، في لقاء مع موقع "العهد" اللبناني، أن "الإرهاب استشرى في المنطقة، وهو ما يهددها بأكملها، ويشوه الوجه الحقيقي للدين الإسلامي"، وأشار إلى أن "هذا المخطط بدأ من مدينة درعا السورية قبل سنوات، من خلال إرسال السلاح من الخارج لمجموعات معارضة في الداخل".

وجدّد تأكيد بلاده على "دعم الحل السياسي للأزمة السورية"، وهو ما أعربت عنه طهران للمبعوث الأممي، ستيفان دي ميستورا، خلال زيارته أخيراً إليها.

واعتبر عبد اللهيان أن "إسرائيل لن تبقى في مأمن"، مشيراً إلى أن "الضفة الغربية ستتبدل إلى مركز للمقاومة، وستقف في وجه الكيان الصهيوني، كما فعلت غزة من قبل".

وقال أيضاً إن "إيران تسعى إلى محاربة الإرهاب بأشكاله كافة في المنطقة، ولهذا السبب قررت إهداء الجيش اللبناني المنحة العسكرية التي تم البحث في تفاصيلها لدى زيارة وزير الدفاع اللبناني، سمير مقبل، إلى العاصمة الإيرانية في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي".

وتنتظر هذه الهبة الإيرانية قراراً وزارياً من لبنان، إذ إنها فتحت سجالاً بين مؤيدين ومعارضين لها في الداخل اللبناني. وكانت إيران قد أعلنت سابقاً أنها جاهزة لإمداد الجيش اللبناني بالأسلحة والعتاد اللازمين، فضلاً عن تقديم استشارات عسكرية لمساعدته في مواجهة (داعش) و"جبهة النصرة" وجميع أشكال "الإرهاب" التي تهدد الأراضي اللبنانية، حسبما أعلن المسؤولون الإيرانيون.

المساهمون